• اتصل بنا
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
منوعات شامية
  • مقالات
  • تحقيقات
  • تقارير
  • رياضة
  • حوادث
  • منوعات

الجديد

Saturday, 7 February 2026

  • اخبار
عدد التعليقات : 0 بواسطة : Elshamy

 يعود الفنان إيلام جاي (Elam Jay) إلى الساحة الفنية بعمله الجديد «بان شيطانو»، الذي صدر رسميًا ليلة أمس، في إصدار فردي يعكس مرحلة فنية جديدة في مساره الإبداعي، وهو عمل من إنتاج JayVibe Records وRise the Nation، ومن إخراج وتلحين وكتابة: إيلام جاي.

بعد مشروع RISE UP AFRICA المرتبط بروح كأس الأمم الإفريقية والديناميات القارية، يقدّم الفنان عملًا أكثر تأمّلًا، يسلّط الضوء على العلاقات الإنسانية وما يعتريها من تصدّعات خفية، دون أن يتخلّى عن الطاقة الإيقاعية التي تميّز موسيقاه.

وتنتمي أغنية BAN SHITA NO، المدفوع بحسّ أفرو–أوربان واضح، إلى فضاء الأفروبيت والأفروهاوس، جامعًا بين الإيقاعات الحديثة والتعبير الصوتي المغربي. وتُؤدّى الأغنية بالدارجة المغربية، متناولة مواضيع الغيرة، والصراعات الداخلية، والنوايا غير المعلنة، التي تؤدي تدريجيًا إلى تفكك الروابط بين البشر.

تحمل المقاطع الغنائية بُعدًا روحانيًا قريبًا من الإنشاد، مستلهمًا من فن كناوة ومن الروح الفنية التي ميّزت تجارب ناس الغيوان وجيل جيلالة، فيما يأتي الإيقاع المباشر والأسلوب المعاصر ليعززا حضور الأغنية في المشهد الموسيقي الحالي.

ويتكامل هذا الطرح من خلال فيديو كليب مستوحى من الثقافة اليابانية، صُوِّر بين مواقع حقيقية في اليابان وفضاءات فنية داخل Marrakech Media Village  بالمغرب، في توليفة بصرية تعكس الانفتاح العالمي للعمل، مع الحفاظ على الهوية الإفريقية والمغربية.

يُعدّ إلم جاي من روّاد المشهد الإبداعي في المغرب، وهو فنان ومنتج ورائد أعمال بنى مسيرته المهنية بنفسه على مدى أكثر من عشرين عامًا من العمل والتأثير في الصناعات الثقافية والفنية. ويُعرف بكونه من أوائل المبدعين الذين ساهموا في إدخال شركة Universal Music إلى المغرب، كما كان سبّاقًا في ابتكار أعمال موسيقية بصرية ثلاثية الأبعاد، ما رسّخ مكانته كفنان ذي رؤية مستقبلية تتجاوز الحدود.

تميّزت مسيرته بمحطات بارزة، من بينها تأليف الملف الموسيقي Maghribia ضمن ترشيح المغرب لاستضافة كأس العالم لكرة القدم 2010، إضافة إلى تعاونه مع علامات كبرى مثل Coca-Cola وInwi، حيث مثّلها بصفته سفيرًا فنيًا وثقافيًا.

وسجّل إلم جاي إنجازًا تاريخيًا بكونه أول فنان مغربي يطلق جولة فنية دولية بعنوان Morena، استقطبت أكثر من 320 ألف متفرج. كما حقق نجاحًا واسعًا بأغنيته Hayganini التي تجاوزت 23 مليون مشاهدة على منصة يوتيوب، إلى جانب إصداره أغنية Hangover سنة 2023، مؤكدًا بذلك استمرارية حضوره وتأثيره في الساحة الموسيقية.

وتعكس تعاوناته مع مؤسسات إعلامية وفنية مثل Alam El Phan وStudio 2M التزامه الراسخ بتطوير المشهد الفني المغربي والإفريقي، ودعم الإبداع المحلي برؤية عالمية.


اقرا المزيد
0

شارك عبر

0 0 0 +1

Friday, 6 February 2026

  • منوعات
عدد التعليقات : 0 بواسطة : Elshamy


بُـلِـيـنَـا بِـالْـعِـصَابَاتِ الـدَّخِـيـلَةْ

لَـفِـيفٌ لَـيْـسَ تَـجْمَعُهُمْ قَـبِيلَةْ

-

إِلَـيْنَا مِـنْ أَقَـاصِي الْأَرْضِ جَاءُوا

لَـهُـمْ حُـلْـمٌ بِــأَنْ يَـبْـنُوا دُوَيْـلَةْ

-

وَمَـا مَـلَكُوا مِـنَ الْأَسْبَابِ شَيْئًا

سِـوَى اسْتِجْدَاءِ أَمْرِيكَا وَسِيلَةْ

-

وَيَـسْـكُنُ قَـلْـبَهُمْ جُـبْنٌ مُـقِيمٌ

فَمَا وَجَدُوا سِوَى الْأَنْفَاقِ حِيلَةْ

-

خُـيُولُ بَـنِي أُمَـيَّةَ حِـينَ لَاحَتْ

وَقَـدْ لَـمَعَتْ سُيُوفُهُمُ الصَّقِيلَةْ

-

تَـفَرَّقَ جَـمْعُ (هـافالاتِ عَبْدِي)

وَقَـدْ خَـارَتْ كَمَا الشَّاةِ الْهَزِيلَةْ

-

كَـجِرْذَانٍ فَـرَرْنَ إِلَـى الْـمَجَارِي

لِـتَـلْـبُدَ وَهْــيَ صَـاغِـرَةٌ ذَلِـيـلَةْ

-

شَـبَـابُـهُـمُ بِــأُورُوبَّـا سُــكَـارَى

تَـخَـلَّوْا عَــنْ مَـفَاهِيمِ الـرُّجُولَةْ

-

وَقَـدْ تَـرَكُوا الْـبَنَاتِ بِبَطْنِ خَبْتٍ

مَــعَ الـرُّفَـقَاءِ يَـفْـعَلْنَ الـرَّذِيـلَةْ

-

تَـرَاهُـمْ  كَـالْأَرَامِـلِ قَــدْ تَـبَـاكَوْا

إِذَا قُــصَّـتْ لِـمُـجْـرِمَةٍ جَـدِيـلَـةْ

-

وَقَـدْ صَـمَتُوا كَـمَوْتَى فِـي قُبُورٍ

عَـنِ الْإِجْـرَامِ فِي حَقِّ الطُّفُولَةْ

-

وَمَـا هَـذِي الـدِّيَارُ سِـوَى لِـبَكْرٍ

وَوَرَّثَـــهــا كُــلَـيْـبٌ وَالْـجَـلِـيـلَةْ

-

وَيَـأْتِـيـنَا لُــصُـوصٌ مِـــنْ بَـعِـيدٍ

ذُيُــولُـهُـمُ مُــسَـرَّحَـةٌ طَـوِيـلَـةْ

-

وَظَــنُّــوا  أَنَّ عِــنـدَهُـمُ ذَكَــــاءً

فَـيَمْحُو الإِرْثَ فِـي يَـوْمٍ وَلَـيْلَةْ!

-----

عبدالناصر عليوي العبيدي


اقرا المزيد
0

شارك عبر

0 0 0 +1

Wednesday, 28 January 2026

  • منوعات
عدد التعليقات : 0 بواسطة : Elshamy



زِيـزُونٌ يَـعْمَلُ فِي وَرْشَةْ

لِـيُـلَـمِّعَ نَـعْـلًا بِـالْـفُرْشَةْ

-

وَرَفِـيـقَـةُ زِيـــزُونٍ تَــبْـدُو

كَـأَتَـانٍ جـامِـحةٍ كَـمْشَةْ

-

عَـاشَا فِـي كَهْفٍ مَهْجُورٍ

وَبِــأَرْضٍ مُـقْفِرَةٍ وَحْـشَةْ

-

فَــرَّا مِــنْ ذِئْـبٍ مُـفْتَرِسٍ

أَتَـيَا لِـلْقَرْيَةِ فِـي دُغْشَةْ

-

أَصْـحَـابُ الْـقَـرْيَةِ أَجْــوَادٌ

يُعْطُونَ اللَّحْمَ مَعَ الفِشَّةْ

-

لَــكِـنْ  زِيـــزُونٌ مِــعْـلَاقٌ

ويُرِيدُ الرَّأْسَ مَعَ الْكِرْشَةْ

-

وَبَـــدَتْ تَـــزْدَادُ بَـجَـاحَتُهُ

وَالْـقَوْمُ أَصَابَتْهُمْ دَهْشَةْ

-

إِذْ شَــكُّـوا أَنَّ بِــهِ خَـلَـلًا

نَفْسِيًّا يُدْعَى بِالْ(وَشَّةْ)

-

بِالْكَيِّ سَيُشْفَى صَاحِبُهُ

وَخَـبِيرُ الْـكَيِّ أَبُو عُمْشَةْ

----

شرح المفردات

كمشة::لا ضرع لها ولا حليب
ابو عمشة::رمز للشجاعة
المِعْلاَق من الرجال: الشديد الخصومة الذي يتعلَّق بالحُجَج

-----------------

عبدالناصر عليوي العبيدي


اقرا المزيد
0

شارك عبر

0 0 0 +1

Tuesday, 20 January 2026

  • منوعات
عدد التعليقات : 0 بواسطة : Elshamy

 


(الــــرُّوجُ  آڤَا) كِــذْبَــةٌ صَــفْــرَاءُ

قَــدْ سَـاقَـهَا الـشُّـذَّاذُ وَالْـخُبَثَاءُ

-

قَـدْ صَاغَهَا وَهْمُ السِّيَاسَةِ فِرْيَةً

كي يَخْدَعُوا الْـجُـهَّـالُ وَالْـبُسَطَاءُ

-

قَــالُـوا الْـجَـزِيـرَةُ بُـقْـعَةٌ كُـرْدِيَّـةٌ

مُـــــذْ أَنْـجَـبَـتْـنَا أُمُّــنَــا حَــــوَّاءُ

-

الْأَرْضُ أَقْدَمُ مِنْ شِعَارَاتِ الْهَوَى

وَالـزَّعْمُ يَـكْشِفُ زَيْـفَهُ الْإِحْـصَاءُ

-

وَالْأَرْضُ تَـشْـهَـدُ أَنَّــهَـا عَـرَبِـيَّـةٌ

لا لَــــنْ يُـغَـيِّـرَ لَـوْنَـهَـا الْـغُـرَبَـاءُ

-

فَــدِيَـارُ بَــكْـرٍ مَــوْطِـنٌ لِـعُـرُوبَـةٍ

قَـــدْ  شَـادَهَـا الْأَجْــدَادُ وَالْآبَــاءُ

-

بَـكْـرُ بْــنُ وَائِــلٍ قَـدْ أَقَـامَ لِـوَاءَهُ

وَعَــلَـى خُــطَـاهُ تَـتَـابَعَ الْأَبْـنَـاءُ

-

أَلْـــفٌ وَنَــيْـفٌ وَالــدِّيَـارُ مَـنِـيـعَةٌ

مَــا غَـادَرَتْـهَا الْأَوْجُــهُ الـسَّمْرَاءُ

-

مَــا كَـانَـتِ الْأَرْضُ ادِّعَــاءً طَـارِئًا

بَــلْ قَــدْ فَـدَتْـها أَنْـفُـسٌ وَدِمَـاءُ

-

مَـرَّتْ شُـعُوبٌ، ثُـمَّ غَابَتْ مِثْلَمَا

غَـابَـتْ زَوَابِــعُ صَـيْـفِهَا الْـهَوْجَاءُ


-----

عبدالناصر عليوي العبيدي


اقرا المزيد
0

شارك عبر

0 0 0 +1

Wednesday, 14 January 2026

  • منوعات
عدد التعليقات : 0 بواسطة : Elshamy

 



وَمِـنْ نَـبْحِ الْـكِلَابِ قَدِ اعْتَقَدْنَا

بِـمَنْ أَخْفَى النِّبَاحَ غَدَا صَدِيقًا

-

وَمَـا كَـانَ السُّكُوتُ صَفَاءَ طَبْعٍ

وَلَــكِـنْ كَـــانَ مِـيـزَانًـا دَقِـيـقًا

-

فَـمَا طِـيبُ الْكَلَامِ سِوَى قِنَاعٍ

وَمَـا كَـانَ الْـوِدَادُ سِـوَى بَـرِيقًا

-

فَـلَـوْ أَعْـطَـوْهُ مَـا يَـصْبُو وَيَـرْنُو

لَـمَـا اتَّـخَذَ الْـخِدَاعَ لَـهُ طَـرِيقًا

-

وَلَـكِنْ لَـمْ يَـجِدْ عَـظْمًا شَـهِيًّا

فَـأَلْـبَـسَ صَـمْـتَـهُ ثَـوْبًـا أَنِـيـقًا


-

إِذَا مَـا دِيـسَ مِـنْهُ الـذَّيْلُ يَوْمًا

تَـــرَاهُ  يَــمْـلَأُ الـدُّنْـيَـا زَعِـيـقًـا

-

سَحَابُ الصَّيْفِ لَا يَحْوِي هَتُونًا

فَـلَمْ يُـغْرِقْ وَلَمْ يُطْفِئْ حَرِيقًا

-

وَلَـيْسَ الذِّئْبُ يُنْجِبُ غَيْرَ ذِئْبٍ

حَـــرِيٌّ بِـالْـمُـغَفَّلِ أَنْ يُـفِـيـقَا

-

عبدالناصر عليوي العبيدي


اقرا المزيد
0

شارك عبر

0 0 0 +1

Wednesday, 7 January 2026

  • اخبار
عدد التعليقات : 0 بواسطة : Elshamy

 


على مدى أربعة عشر عامًا، ظلّ المجتمع الدولي يكرّر مقولته المعلّبة: «الحل في سوريا سياسي لا عسكري»، بينما كانت الوقائع على الأرض تُكذّب هذا الشعار يومًا بعد يوم. وزير خارجية النظام نفسه قالها بوضوح فجّ: «سنُغرقهم بالتفاصيل، وعلى المعارضة أن تتعلّم السباحة». وبالفعل، أُغرقت المعارضة السياسية في متاهات التفاوض والمؤتمرات، فيما كانت مجازر النظام تتوالى بلا توقف، ومعارضة الفنادق تراهن على فتات سلطة، لعلّها تنال وزارة هامشية في دولة مدمَّرة.


في المقابل، كانت الفصائل المقاتلة على الأرض تدرك حقيقة بسيطة تجاهلها كثيرون: بشار الأسد لا يتنازل إلا تحت ضغط القوة. وبينما كان النظام وأنصاره يتغنّون بـ«الانتصار على المؤامرة الكونية»، جاءت لحظة الحسم حين تقدّمت قوات ردع العدوان وأسقطت نظامه الإجرامي في تسعة أيام فقط. ولم يُبدِ بشار الأسد، في ساعاته الأخيرة، أي اكتراث بمصير الدولة أو الشعب؛ كان همه الوحيد سرقة ما تبقّى من أموال وذهب، وإفراغ البنك المركزي، في مشهد يلخّص طبيعة هذا الحكم حتى آخر لحظة.


اليوم، وبصورة تكاد تكون نسخة مشوّهة من التجربة ذاتها، تسير قوات قسد، الخاضعة لهيمنة حزب العمال الكردستاني (PKK)، على النهج نفسه. فمنذ توقيع اتفاق العاشر من آذار، لم نرَ التزامًا حقيقيًا بروحه أو بنصوصه، بل رأينا سياسة إغراق متعمّدة في التفاصيل، ومماطلة في التنفيذ، بالتوازي مع تحصينات عسكرية وحفر أنفاق، وكأن الاتفاق لم يكن سوى غطاء لكسب الوقت.


تُصرّ قسد على القول إن 70% من قوامها قوات عربية، غير أن الواقع الميداني والسياسي يكذّب هذا الادعاء؛ فلا وجود فعليًا لقيادات عربية في الصف الأول، ولا مشاركة حقيقية في صناعة القرار. كما تزعم تمثيلها لجميع مكوّنات المنطقة، بينما تمارس في الوقت نفسه سياسة فرض أمر واقع، وتطالب بامتيازات خاصة تحت عنوان «الحقوق الكردية»، وهي في حقيقتها مطالب فصيل قنديل الأيديولوجي، لا تعبيرًا عن تطلعات عموم الأكراد السوريين الذين كانوا، وما زالوا، جزءًا أصيلًا من النسيج الوطني.


الأخطر من ذلك أن مهلة تنفيذ الاتفاق قد انتهت دون تطبيق بند واحد جوهري، لتنتقل قسد بعدها إلى تصعيد عسكري خطير، تمثّل في قصف المدنيين الآمنين في مدينة حلب بالمدفعية، في انتهاك صارخ للقوانين الدولية والأعراف الإنسانية. هذا السلوك يعيد إلى الأذهان ممارسات نظام الأسد نفسه: استخدام القوة ضد المدنيين، والاستهانة بحياتهم، واعتبار الجغرافيا السورية ساحة نفوذ لا وطنًا لشعب.


أمام هذا المشهد، يحقّ للسوريين أن يتساءلوا: إلى متى سيبقى صبر الحكومة السورية الجديدة صامدًا؟ وهل يمكن لدولة تسعى لاستعادة سيادتها وبناء شرعيتها أن تتغاضى عن كيان مسلّح يلتفّ على الاتفاقات، ويقصف المدنيين، ويصرّ على فرض أجندة خارجية بقوة السلاح؟


إن ما تقوم به قسد لا يهدّد اتفاق آذار فحسب، بل يهدّد وحدة البلاد ومستقبل الاستقرار فيها. فكما ثبت تاريخيًا أن التسويف والمراوغة لم ينقذا نظام الأسد، فإن تكرار الأسلوب ذاته لن يمنح قسد شرعية دائمة، بل سيعمّق عزلتها ويضعها في مواجهة مباشرة مع الإرادة الوطنية السورية.


لقد آن الأوان لمراجعة شاملة وحاسمة: مراجعة تُعيد الاعتبار للاتفاقات بوصفها التزامات لا أوراق مناورة، وتُعيد تعريف الشراكة الوطنية على أساس المواطنة لا السلاح، وتُنهي زمن الرموز المفروضة بالقوة، تمامًا كما أُلقيت صور الطغاة وحلفائهم في مزابل التاريخ. فسوريا الجديدة لا تتّسع لاستنساخ بشّار آخر، مهما اختلف الشعار أو تغيّر الاسم.


عبدالناصر عليوي العبيدي


اقرا المزيد
0

شارك عبر

0 0 0 +1

Tuesday, 6 January 2026

  • اخبار
عدد التعليقات : 0 بواسطة : Elshamy


 الـحُـبُّ يَـحْكُمُنا، فـي شَـرْعِهِ نَـثِقُ

لا بُــدَّ يَـجْـمَعُنا، إِنْ شَـطَّتِ الـطُّرُقُ


لا  حُــكْـمَ إِلَّا لِـقَـلْـبٍ فِـيـهِ مَـوْطِـنُنَا

أَجْـسَـادُنَـا افْـتَـرَقَتْ وَالــرُّوحُ تَـتَّـفِقُ


فَـالْـحُبُّ عَـهْـدٌ إِذَا مَـا غَـابَ صَـاحِبُهُ

تَبْقَى الْعُهُودُ، وَيَفْنَى الشَّكُّ وَالْقَلَقُ


نَـمْشِي وَنَـظْمَأُ فِـي صَـحْرَاءَ قَاحِلَةٍ

لَا بُـــدَّ يَــوْمًـا عَـلَـيْنَا يَـنْـزِلُ الْـغَـدَقُ


إِنْ غَابَ وَجْهُك عَنْ عَيْنِي فَلِي أَمَلٌ

أَنَّ الـنُّـجُـومَ بِــسِـرِّ الْــحُـبِّ تَـأْتَـلِقُ


مَـــا ضَــرَّ عَـاشِـقَ رُوحٍ أَنْ يُـفَـارِقَهَا

جِـسْـمٌ، إِذَا كَـانَـتِ الْأَرْوَاحُ تَـلْـتَصِقُ


فَـالْحُبُّ نَـارٌ إِذَا مَـا الـشَّوْقُ أَوْقَـدَهَا

لَا يُـطْفِئُ الْـجَمْرَ دَمْعٌ، حِينَ يَحْتَرِقُ


نَحْيَا عَلَى الْوَعْدِ، لَا نَخْشَى تَقَادُمَهُ

مَا دَامَ فِي الصَّدْرِ نَبْضٌ صَادِقٌ خَفِقُ


إِنْ ضَـاقَ وَقْتُ اللِّقَا، فَالصَّبْرُ يُوسِعُنَا

وَفِـي انْـتِظَارِك مَـعْنَى الصَّبْرِ يَتَّسِقُ


قَـدْ يُقْصِفُ الْبُعْدُ أَغْصَانَ الرَّجَاءِ، فَمَا

دَامَـتْ جُـذُورٌ ثِـقَالٌ، يَـزْدَهِي الْوَرَقُ


نَـغْـفُو عَـلَى حُـلْمِنَا، وَالـلَّيْلُ يَـعْرِفُنَا

فَـالشَّوْقُ مِـنْ صَـمْتِهِ فَجْرٌ سَيَنْبَثِقُ


لَا نَـسْـأَلُ الـدَّهْرَ عَـنْ وَعْـدٍ يُـخَالِفُنَا

فَـالْـحُبُّ فِـعْـلٌ، وَلِـلْأَفْـعَالِ نَـسْـتَبِقُ


إِنْ كَـانَـتِ الــرُّوحُ لِـلْأَحْـبَابِ مُـنْتَجَعًا

مِــنَ الْـمُـحَالِ لِـهَـذَا الْـحُـبِّ يَـنْزَلِقُ


--------------
عبدالناصر عليوي العبيدي


اقرا المزيد
0

شارك عبر

0 0 0 +1
Older Posts Home

اتصل بنا

Name

Email *

Message *

تقارير

تحقيقات

مقالات

منوعات

حوادث

رياضة

تصنيفات

شركاؤنا