• اتصل بنا
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
منوعات شامية
  • مقالات
  • تحقيقات
  • تقارير
  • رياضة
  • حوادث
  • منوعات

الجديد

Wednesday, 25 February 2026

  • منوعات
عدد التعليقات : 0 بواسطة : Elshamy


ليست الثورة مجرّد هبّة غضبٍ عابرة، ولا فورة احتجاجٍ تُطفئها الأيام، بل هي في مفهومها السياسي والاجتماعي مشروع تغييرٍ شامل، غايته إصلاح البنية المريضة، واقتلاع الفساد من جذوره، وإعادة بناء العقد الأخلاقي بين السلطة والمجتمع على أسس العدل والكرامة والمساءلة. 

الثورة وعدٌ أخلاقي قبل أن تكون فعلاً سياسياً، وتعهدٌ بأن لا يعود الاستبداد بوجهٍ آخر، ولا يتقمّص الفساد ثوباً جديداً.

غير أنّ التاريخ قديمه وحديثه يعلّمنا أن الطريق بين الثورة وغاياتها ليس مستقيماً دائماً، وأن المنعطف الأخطر فيها هو لحظة التحوّل الصامت: حين تنقلب الثورة انقلاباً، لا بالدبابات وحدها، بل بالعقول والنيات، وبالتأويل الانتهازي لشعاراتها. هنا لا يُلغى الفساد، بل يُعاد توزيعه؛ لا تُسترد الحقوق، بل تُقايَض؛ ولا تُصان التضحيات، بل تُستثمر.

في هذا المنعطف، تتقدّم قوى مسيطرة لا تحمل من الثورة إلا اسمها، فتسعى إلى المكاسب والمناصب، وتتعامل مع الدولة بوصفها غنيمة، ومع السلطة باعتبارها صفقة.

 تُرفع اللافتات ذاتها، لكن تُفرَّغ من معناها؛ ويُردَّد خطاب الإصلاح، بينما تُترك منظومات الفساد على حالها  أو تُضخّ فيها دماءٌ أشدّ شراهة.

 ويستغلها اتباع النظام المهزوم بترديد المقولة الماكرة لتبرير الانحراف: «الفاسدون الأوائل شبعوا وخفّ نهمهم، ومن حلّ مكانهم ما زالوا جائعين فلو حافظنا على من شبعوا لكان أفضل لنا». 

وكأن الجوع إلى الفساد قدرٌ لا يُقاوَم، وكأن الدولة حقل صيدٍ يتناوب عليه الصيّادون.

بهذا المنطق، يتحوّل السباق إلى الزمن نفسه: من ينهب أسرع، ومن يُحكم قبضته أقوى، ومن يسبق إلى الامتيازات قبل أن يُغلق الباب. وتغيب الأسئلة الكبرى: أين الإصلاح؟ أين العدالة؟ أين المحاسبة؟ بل تُستبدل بسؤال واحدٍ فظّ: من معنا ومن علينا؟ فتُقاس الكفاءة بالولاء، وتُقاس الوطنية بالتصفيق، ويُختزل الدم المسفوك في سُلّم ترقية.

وعند إسقاط هذا المشهد على الواقع السوري، تتجلّى المأساة بوضوحٍ أشدّ إيلاماً. فقد خرج السوريون على نظامٍ مجرمٍ فاسدٍ، صادر الدولة وحوّلها إلى مزرعة، وأدار البلاد بمنطق العصابة لا بمنطق القانون. كان الهدف واضحاً: إسقاط الاستبداد وبناء دولة الحق. غير أنّ المأساة لم تقف عند حدّ النظام المخلوع؛ إذ تسلّق على الثورة من تسلّق، وتكاثر حولها من امتهنوا المراوغة والتكويع، فبدّلوا البوصلة، وضيّقوا الأفق، وحوّلوا بعض ساحاتها إلى مسارح نفوذ.

هؤلاء لم يأتوا لإزالة الفساد، بل لإعادة تدويره. لم يحملوا مشروع دولة، بل مشروع حصة. وحين أُتيح لهم موقعٌ أو نفوذ، أعادوا إنتاج الأساليب ذاتها التي ثار الناس عليها: إقصاء، محسوبية، تبرير للانتهاكات، وتسويغ للفشل بلغة المظلومية. وهكذا، بدا وكأن الثورة في بعض تجلياتها تُختطف مرتين: مرةً بقمع النظام، ومرةً بابتذال من ادّعوا تمثيلها.

إن الثورة التي لا تُنقّي ذاتها، ولا تُقيم ميزان القيم قبل ميزان القوى، مهددةٌ بأن تنقلب انقلاباً ناعماً، يبدّل الوجوه ويُبقي الجوهر. والنجاة من هذا المصير لا تكون بالشعارات، بل ببناء مؤسسات، وتكريس الشفافية، وتقديم العدالة على الغنيمة، والحق على الصفقة. فالثورة إمّا أن تكون إصلاحاً شاملاً يقتلع الفساد، أو تتحوّل إن خانتها النخب إلى فصلٍ جديدٍ من كتاب الاستبداد.

وما بين هذين الحدّين، يقف الشعب في سوريا شاهداً على حقيقةٍ لا تقبل التزييف: أن الثورة ليست ضدّ شخصٍ أو نظامٍ فحسب، بل ضدّ ثقافةٍ كاملة. 

وأن إسقاط الطغيان لا يكتمل إلا بإسقاط منطقه.

-----


عبدالناصر عليوي العبيدي

 

اقرا المزيد
0

شارك عبر

0 0 0 +1

Thursday, 12 February 2026

  • منوعات
عدد التعليقات : 0 بواسطة : Elshamy


قــالُـوا سَـئِـمْنَا فُـرْقَـةً وَخِـصَـامَا

وَلَــقَـدْ أَتَـيْـنَـاكُمْ نُــرِيـدُ سَـلَامَـا


-


فَـأَتَـوْا بِـذِئْـبٍ كَـاشِـرٍ عَــنْ نَـابِهِ

كَـيْ يَـحْرُسَ الْـحُمْلَانَ وَالْأَغْنَامَا


-


قَـالُـوا جَـدِيـرٌ ثُـمَّ صَـاحِبُ خِـبْرَةٍ

فِـي الـسِّجْنِ كَانَ يُنَفِّذُ الإِعْدَامَا


-


بِـكُـهُوفِ قَـنْـدِيلٍ تَـلَـقَّى عِـلْـمَهُ

قَـــدْ أَتْـقَـنَ الـتَّـهْجِيرَ وَالإِجْـرَامَـا


-


وَعَلَى خُطَى لِينِينَ سَارَ مُكَافِحًا

لِـيُـحَـارِبَ الإِرْهَـــابَ وَالإِسْـلَامَـا


-


وَالْـقَـائِدُ الْـمَـوْهُوبُ كَـانَ إِمَـامَهُ

مِــنْ فِـكْـرِهِ يَـسْـتَنْبِطُ الأَحْـكَـامَا


-


هَـــلَّا وَجَــدْتُـمْ مِـثْـلَهُ ذَا خِـبْـرَةٍ


لِـيَكُونَ فِـي أُولَى الصُّفُوفِ إِمَامَا


-


إِنْ لَـمْ يَـكُنْ هذَا الـنَّبِيُّ مُحَافِظًا

فَــقَـدِ  ارْتَـكَـبْتُمْ مُـنْـكَرًا وَحَـرَامَـا


-


شَـهِدَ الـرَّفِيقُ شَهَادَةً مَشْهُودَةً

فِـــي أَنَّ صَـاحِـبَهُ يَـبِـيتُ قِـيَـامًا


-


ثَـمِلًا مِـنَ الْـخَمْرِ الْمُعَتَّقِ صَائِمًا

وَالْـخَمْرُ لَـمْ يُـفْسِدْ لَـدَيْهِ صِيَامًا


-----


عبدالناصر عليوي العبيدي

اقرا المزيد
0

شارك عبر

0 0 0 +1

Saturday, 7 February 2026

  • اخبار
عدد التعليقات : 0 بواسطة : Elshamy

 يعود الفنان إيلام جاي (Elam Jay) إلى الساحة الفنية بعمله الجديد «بان شيطانو»، الذي صدر رسميًا ليلة أمس، في إصدار فردي يعكس مرحلة فنية جديدة في مساره الإبداعي، وهو عمل من إنتاج JayVibe Records وRise the Nation، ومن إخراج وتلحين وكتابة: إيلام جاي.

بعد مشروع RISE UP AFRICA المرتبط بروح كأس الأمم الإفريقية والديناميات القارية، يقدّم الفنان عملًا أكثر تأمّلًا، يسلّط الضوء على العلاقات الإنسانية وما يعتريها من تصدّعات خفية، دون أن يتخلّى عن الطاقة الإيقاعية التي تميّز موسيقاه.

وتنتمي أغنية BAN SHITA NO، المدفوع بحسّ أفرو–أوربان واضح، إلى فضاء الأفروبيت والأفروهاوس، جامعًا بين الإيقاعات الحديثة والتعبير الصوتي المغربي. وتُؤدّى الأغنية بالدارجة المغربية، متناولة مواضيع الغيرة، والصراعات الداخلية، والنوايا غير المعلنة، التي تؤدي تدريجيًا إلى تفكك الروابط بين البشر.

تحمل المقاطع الغنائية بُعدًا روحانيًا قريبًا من الإنشاد، مستلهمًا من فن كناوة ومن الروح الفنية التي ميّزت تجارب ناس الغيوان وجيل جيلالة، فيما يأتي الإيقاع المباشر والأسلوب المعاصر ليعززا حضور الأغنية في المشهد الموسيقي الحالي.

ويتكامل هذا الطرح من خلال فيديو كليب مستوحى من الثقافة اليابانية، صُوِّر بين مواقع حقيقية في اليابان وفضاءات فنية داخل Marrakech Media Village  بالمغرب، في توليفة بصرية تعكس الانفتاح العالمي للعمل، مع الحفاظ على الهوية الإفريقية والمغربية.

يُعدّ إلم جاي من روّاد المشهد الإبداعي في المغرب، وهو فنان ومنتج ورائد أعمال بنى مسيرته المهنية بنفسه على مدى أكثر من عشرين عامًا من العمل والتأثير في الصناعات الثقافية والفنية. ويُعرف بكونه من أوائل المبدعين الذين ساهموا في إدخال شركة Universal Music إلى المغرب، كما كان سبّاقًا في ابتكار أعمال موسيقية بصرية ثلاثية الأبعاد، ما رسّخ مكانته كفنان ذي رؤية مستقبلية تتجاوز الحدود.

تميّزت مسيرته بمحطات بارزة، من بينها تأليف الملف الموسيقي Maghribia ضمن ترشيح المغرب لاستضافة كأس العالم لكرة القدم 2010، إضافة إلى تعاونه مع علامات كبرى مثل Coca-Cola وInwi، حيث مثّلها بصفته سفيرًا فنيًا وثقافيًا.

وسجّل إلم جاي إنجازًا تاريخيًا بكونه أول فنان مغربي يطلق جولة فنية دولية بعنوان Morena، استقطبت أكثر من 320 ألف متفرج. كما حقق نجاحًا واسعًا بأغنيته Hayganini التي تجاوزت 23 مليون مشاهدة على منصة يوتيوب، إلى جانب إصداره أغنية Hangover سنة 2023، مؤكدًا بذلك استمرارية حضوره وتأثيره في الساحة الموسيقية.

وتعكس تعاوناته مع مؤسسات إعلامية وفنية مثل Alam El Phan وStudio 2M التزامه الراسخ بتطوير المشهد الفني المغربي والإفريقي، ودعم الإبداع المحلي برؤية عالمية.


اقرا المزيد
0

شارك عبر

0 0 0 +1

Friday, 6 February 2026

  • منوعات
عدد التعليقات : 0 بواسطة : Elshamy


بُـلِـيـنَـا بِـالْـعِـصَابَاتِ الـدَّخِـيـلَةْ

لَـفِـيفٌ لَـيْـسَ تَـجْمَعُهُمْ قَـبِيلَةْ

-

إِلَـيْنَا مِـنْ أَقَـاصِي الْأَرْضِ جَاءُوا

لَـهُـمْ حُـلْـمٌ بِــأَنْ يَـبْـنُوا دُوَيْـلَةْ

-

وَمَـا مَـلَكُوا مِـنَ الْأَسْبَابِ شَيْئًا

سِـوَى اسْتِجْدَاءِ أَمْرِيكَا وَسِيلَةْ

-

وَيَـسْـكُنُ قَـلْـبَهُمْ جُـبْنٌ مُـقِيمٌ

فَمَا وَجَدُوا سِوَى الْأَنْفَاقِ حِيلَةْ

-

خُـيُولُ بَـنِي أُمَـيَّةَ حِـينَ لَاحَتْ

وَقَـدْ لَـمَعَتْ سُيُوفُهُمُ الصَّقِيلَةْ

-

تَـفَرَّقَ جَـمْعُ (هـافالاتِ عَبْدِي)

وَقَـدْ خَـارَتْ كَمَا الشَّاةِ الْهَزِيلَةْ

-

كَـجِرْذَانٍ فَـرَرْنَ إِلَـى الْـمَجَارِي

لِـتَـلْـبُدَ وَهْــيَ صَـاغِـرَةٌ ذَلِـيـلَةْ

-

شَـبَـابُـهُـمُ بِــأُورُوبَّـا سُــكَـارَى

تَـخَـلَّوْا عَــنْ مَـفَاهِيمِ الـرُّجُولَةْ

-

وَقَـدْ تَـرَكُوا الْـبَنَاتِ بِبَطْنِ خَبْتٍ

مَــعَ الـرُّفَـقَاءِ يَـفْـعَلْنَ الـرَّذِيـلَةْ

-

تَـرَاهُـمْ  كَـالْأَرَامِـلِ قَــدْ تَـبَـاكَوْا

إِذَا قُــصَّـتْ لِـمُـجْـرِمَةٍ جَـدِيـلَـةْ

-

وَقَـدْ صَـمَتُوا كَـمَوْتَى فِـي قُبُورٍ

عَـنِ الْإِجْـرَامِ فِي حَقِّ الطُّفُولَةْ

-

وَمَـا هَـذِي الـدِّيَارُ سِـوَى لِـبَكْرٍ

وَوَرَّثَـــهــا كُــلَـيْـبٌ وَالْـجَـلِـيـلَةْ

-

وَيَـأْتِـيـنَا لُــصُـوصٌ مِـــنْ بَـعِـيدٍ

ذُيُــولُـهُـمُ مُــسَـرَّحَـةٌ طَـوِيـلَـةْ

-

وَظَــنُّــوا  أَنَّ عِــنـدَهُـمُ ذَكَــــاءً

فَـيَمْحُو الإِرْثَ فِـي يَـوْمٍ وَلَـيْلَةْ!

-----

عبدالناصر عليوي العبيدي


اقرا المزيد
0

شارك عبر

0 0 0 +1

Wednesday, 28 January 2026

  • منوعات
عدد التعليقات : 0 بواسطة : Elshamy



زِيـزُونٌ يَـعْمَلُ فِي وَرْشَةْ

لِـيُـلَـمِّعَ نَـعْـلًا بِـالْـفُرْشَةْ

-

وَرَفِـيـقَـةُ زِيـــزُونٍ تَــبْـدُو

كَـأَتَـانٍ جـامِـحةٍ كَـمْشَةْ

-

عَـاشَا فِـي كَهْفٍ مَهْجُورٍ

وَبِــأَرْضٍ مُـقْفِرَةٍ وَحْـشَةْ

-

فَــرَّا مِــنْ ذِئْـبٍ مُـفْتَرِسٍ

أَتَـيَا لِـلْقَرْيَةِ فِـي دُغْشَةْ

-

أَصْـحَـابُ الْـقَـرْيَةِ أَجْــوَادٌ

يُعْطُونَ اللَّحْمَ مَعَ الفِشَّةْ

-

لَــكِـنْ  زِيـــزُونٌ مِــعْـلَاقٌ

ويُرِيدُ الرَّأْسَ مَعَ الْكِرْشَةْ

-

وَبَـــدَتْ تَـــزْدَادُ بَـجَـاحَتُهُ

وَالْـقَوْمُ أَصَابَتْهُمْ دَهْشَةْ

-

إِذْ شَــكُّـوا أَنَّ بِــهِ خَـلَـلًا

نَفْسِيًّا يُدْعَى بِالْ(وَشَّةْ)

-

بِالْكَيِّ سَيُشْفَى صَاحِبُهُ

وَخَـبِيرُ الْـكَيِّ أَبُو عُمْشَةْ

----

شرح المفردات

كمشة::لا ضرع لها ولا حليب
ابو عمشة::رمز للشجاعة
المِعْلاَق من الرجال: الشديد الخصومة الذي يتعلَّق بالحُجَج

-----------------

عبدالناصر عليوي العبيدي


اقرا المزيد
0

شارك عبر

0 0 0 +1

Tuesday, 20 January 2026

  • منوعات
عدد التعليقات : 0 بواسطة : Elshamy

 


(الــــرُّوجُ  آڤَا) كِــذْبَــةٌ صَــفْــرَاءُ

قَــدْ سَـاقَـهَا الـشُّـذَّاذُ وَالْـخُبَثَاءُ

-

قَـدْ صَاغَهَا وَهْمُ السِّيَاسَةِ فِرْيَةً

كي يَخْدَعُوا الْـجُـهَّـالُ وَالْـبُسَطَاءُ

-

قَــالُـوا الْـجَـزِيـرَةُ بُـقْـعَةٌ كُـرْدِيَّـةٌ

مُـــــذْ أَنْـجَـبَـتْـنَا أُمُّــنَــا حَــــوَّاءُ

-

الْأَرْضُ أَقْدَمُ مِنْ شِعَارَاتِ الْهَوَى

وَالـزَّعْمُ يَـكْشِفُ زَيْـفَهُ الْإِحْـصَاءُ

-

وَالْأَرْضُ تَـشْـهَـدُ أَنَّــهَـا عَـرَبِـيَّـةٌ

لا لَــــنْ يُـغَـيِّـرَ لَـوْنَـهَـا الْـغُـرَبَـاءُ

-

فَــدِيَـارُ بَــكْـرٍ مَــوْطِـنٌ لِـعُـرُوبَـةٍ

قَـــدْ  شَـادَهَـا الْأَجْــدَادُ وَالْآبَــاءُ

-

بَـكْـرُ بْــنُ وَائِــلٍ قَـدْ أَقَـامَ لِـوَاءَهُ

وَعَــلَـى خُــطَـاهُ تَـتَـابَعَ الْأَبْـنَـاءُ

-

أَلْـــفٌ وَنَــيْـفٌ وَالــدِّيَـارُ مَـنِـيـعَةٌ

مَــا غَـادَرَتْـهَا الْأَوْجُــهُ الـسَّمْرَاءُ

-

مَــا كَـانَـتِ الْأَرْضُ ادِّعَــاءً طَـارِئًا

بَــلْ قَــدْ فَـدَتْـها أَنْـفُـسٌ وَدِمَـاءُ

-

مَـرَّتْ شُـعُوبٌ، ثُـمَّ غَابَتْ مِثْلَمَا

غَـابَـتْ زَوَابِــعُ صَـيْـفِهَا الْـهَوْجَاءُ


-----

عبدالناصر عليوي العبيدي


اقرا المزيد
0

شارك عبر

0 0 0 +1

Wednesday, 14 January 2026

  • منوعات
عدد التعليقات : 0 بواسطة : Elshamy

 



وَمِـنْ نَـبْحِ الْـكِلَابِ قَدِ اعْتَقَدْنَا

بِـمَنْ أَخْفَى النِّبَاحَ غَدَا صَدِيقًا

-

وَمَـا كَـانَ السُّكُوتُ صَفَاءَ طَبْعٍ

وَلَــكِـنْ كَـــانَ مِـيـزَانًـا دَقِـيـقًا

-

فَـمَا طِـيبُ الْكَلَامِ سِوَى قِنَاعٍ

وَمَـا كَـانَ الْـوِدَادُ سِـوَى بَـرِيقًا

-

فَـلَـوْ أَعْـطَـوْهُ مَـا يَـصْبُو وَيَـرْنُو

لَـمَـا اتَّـخَذَ الْـخِدَاعَ لَـهُ طَـرِيقًا

-

وَلَـكِنْ لَـمْ يَـجِدْ عَـظْمًا شَـهِيًّا

فَـأَلْـبَـسَ صَـمْـتَـهُ ثَـوْبًـا أَنِـيـقًا


-

إِذَا مَـا دِيـسَ مِـنْهُ الـذَّيْلُ يَوْمًا

تَـــرَاهُ  يَــمْـلَأُ الـدُّنْـيَـا زَعِـيـقًـا

-

سَحَابُ الصَّيْفِ لَا يَحْوِي هَتُونًا

فَـلَمْ يُـغْرِقْ وَلَمْ يُطْفِئْ حَرِيقًا

-

وَلَـيْسَ الذِّئْبُ يُنْجِبُ غَيْرَ ذِئْبٍ

حَـــرِيٌّ بِـالْـمُـغَفَّلِ أَنْ يُـفِـيـقَا

-

عبدالناصر عليوي العبيدي


اقرا المزيد
0

شارك عبر

0 0 0 +1
Older Posts Home

اتصل بنا

Name

Email *

Message *

تقارير

تحقيقات

مقالات

منوعات

حوادث

رياضة

تصنيفات

شركاؤنا