قــالُـوا سَـئِـمْنَا فُـرْقَـةً وَخِـصَـامَا
وَلَــقَـدْ أَتَـيْـنَـاكُمْ نُــرِيـدُ سَـلَامَـا
-
فَـأَتَـوْا بِـذِئْـبٍ كَـاشِـرٍ عَــنْ نَـابِهِ
كَـيْ يَـحْرُسَ الْـحُمْلَانَ وَالْأَغْنَامَا
-
قَـالُـوا جَـدِيـرٌ ثُـمَّ صَـاحِبُ خِـبْرَةٍ
فِـي الـسِّجْنِ كَانَ يُنَفِّذُ الإِعْدَامَا
-
بِـكُـهُوفِ قَـنْـدِيلٍ تَـلَـقَّى عِـلْـمَهُ
قَـــدْ أَتْـقَـنَ الـتَّـهْجِيرَ وَالإِجْـرَامَـا
-
وَعَلَى خُطَى لِينِينَ سَارَ مُكَافِحًا
لِـيُـحَـارِبَ الإِرْهَـــابَ وَالإِسْـلَامَـا
-
وَالْـقَـائِدُ الْـمَـوْهُوبُ كَـانَ إِمَـامَهُ
مِــنْ فِـكْـرِهِ يَـسْـتَنْبِطُ الأَحْـكَـامَا
-
هَـــلَّا وَجَــدْتُـمْ مِـثْـلَهُ ذَا خِـبْـرَةٍ
لِـيَكُونَ فِـي أُولَى الصُّفُوفِ إِمَامَا
-
إِنْ لَـمْ يَـكُنْ هذَا الـنَّبِيُّ مُحَافِظًا
فَــقَـدِ ارْتَـكَـبْتُمْ مُـنْـكَرًا وَحَـرَامَـا
-
شَـهِدَ الـرَّفِيقُ شَهَادَةً مَشْهُودَةً
فِـــي أَنَّ صَـاحِـبَهُ يَـبِـيتُ قِـيَـامًا
-
ثَـمِلًا مِـنَ الْـخَمْرِ الْمُعَتَّقِ صَائِمًا
وَالْـخَمْرُ لَـمْ يُـفْسِدْ لَـدَيْهِ صِيَامًا
-----
عبدالناصر عليوي العبيدي


.webp)
.webp)

.jpg)
.webp)