• اتصل بنا
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
منوعات شامية
  • مقالات
  • تحقيقات
  • تقارير
  • رياضة
  • حوادث
  • منوعات
Showing posts with label اخبار. Show all posts

Saturday, 7 February 2026

  • اخبار
عدد التعليقات : 0 بواسطة : Elshamy

 يعود الفنان إيلام جاي (Elam Jay) إلى الساحة الفنية بعمله الجديد «بان شيطانو»، الذي صدر رسميًا ليلة أمس، في إصدار فردي يعكس مرحلة فنية جديدة في مساره الإبداعي، وهو عمل من إنتاج JayVibe Records وRise the Nation، ومن إخراج وتلحين وكتابة: إيلام جاي.

بعد مشروع RISE UP AFRICA المرتبط بروح كأس الأمم الإفريقية والديناميات القارية، يقدّم الفنان عملًا أكثر تأمّلًا، يسلّط الضوء على العلاقات الإنسانية وما يعتريها من تصدّعات خفية، دون أن يتخلّى عن الطاقة الإيقاعية التي تميّز موسيقاه.

وتنتمي أغنية BAN SHITA NO، المدفوع بحسّ أفرو–أوربان واضح، إلى فضاء الأفروبيت والأفروهاوس، جامعًا بين الإيقاعات الحديثة والتعبير الصوتي المغربي. وتُؤدّى الأغنية بالدارجة المغربية، متناولة مواضيع الغيرة، والصراعات الداخلية، والنوايا غير المعلنة، التي تؤدي تدريجيًا إلى تفكك الروابط بين البشر.

تحمل المقاطع الغنائية بُعدًا روحانيًا قريبًا من الإنشاد، مستلهمًا من فن كناوة ومن الروح الفنية التي ميّزت تجارب ناس الغيوان وجيل جيلالة، فيما يأتي الإيقاع المباشر والأسلوب المعاصر ليعززا حضور الأغنية في المشهد الموسيقي الحالي.

ويتكامل هذا الطرح من خلال فيديو كليب مستوحى من الثقافة اليابانية، صُوِّر بين مواقع حقيقية في اليابان وفضاءات فنية داخل Marrakech Media Village  بالمغرب، في توليفة بصرية تعكس الانفتاح العالمي للعمل، مع الحفاظ على الهوية الإفريقية والمغربية.

يُعدّ إلم جاي من روّاد المشهد الإبداعي في المغرب، وهو فنان ومنتج ورائد أعمال بنى مسيرته المهنية بنفسه على مدى أكثر من عشرين عامًا من العمل والتأثير في الصناعات الثقافية والفنية. ويُعرف بكونه من أوائل المبدعين الذين ساهموا في إدخال شركة Universal Music إلى المغرب، كما كان سبّاقًا في ابتكار أعمال موسيقية بصرية ثلاثية الأبعاد، ما رسّخ مكانته كفنان ذي رؤية مستقبلية تتجاوز الحدود.

تميّزت مسيرته بمحطات بارزة، من بينها تأليف الملف الموسيقي Maghribia ضمن ترشيح المغرب لاستضافة كأس العالم لكرة القدم 2010، إضافة إلى تعاونه مع علامات كبرى مثل Coca-Cola وInwi، حيث مثّلها بصفته سفيرًا فنيًا وثقافيًا.

وسجّل إلم جاي إنجازًا تاريخيًا بكونه أول فنان مغربي يطلق جولة فنية دولية بعنوان Morena، استقطبت أكثر من 320 ألف متفرج. كما حقق نجاحًا واسعًا بأغنيته Hayganini التي تجاوزت 23 مليون مشاهدة على منصة يوتيوب، إلى جانب إصداره أغنية Hangover سنة 2023، مؤكدًا بذلك استمرارية حضوره وتأثيره في الساحة الموسيقية.

وتعكس تعاوناته مع مؤسسات إعلامية وفنية مثل Alam El Phan وStudio 2M التزامه الراسخ بتطوير المشهد الفني المغربي والإفريقي، ودعم الإبداع المحلي برؤية عالمية.


اقرا المزيد
0

شارك عبر

0 0 0 +1

Wednesday, 7 January 2026

  • اخبار
عدد التعليقات : 0 بواسطة : Elshamy

 


على مدى أربعة عشر عامًا، ظلّ المجتمع الدولي يكرّر مقولته المعلّبة: «الحل في سوريا سياسي لا عسكري»، بينما كانت الوقائع على الأرض تُكذّب هذا الشعار يومًا بعد يوم. وزير خارجية النظام نفسه قالها بوضوح فجّ: «سنُغرقهم بالتفاصيل، وعلى المعارضة أن تتعلّم السباحة». وبالفعل، أُغرقت المعارضة السياسية في متاهات التفاوض والمؤتمرات، فيما كانت مجازر النظام تتوالى بلا توقف، ومعارضة الفنادق تراهن على فتات سلطة، لعلّها تنال وزارة هامشية في دولة مدمَّرة.


في المقابل، كانت الفصائل المقاتلة على الأرض تدرك حقيقة بسيطة تجاهلها كثيرون: بشار الأسد لا يتنازل إلا تحت ضغط القوة. وبينما كان النظام وأنصاره يتغنّون بـ«الانتصار على المؤامرة الكونية»، جاءت لحظة الحسم حين تقدّمت قوات ردع العدوان وأسقطت نظامه الإجرامي في تسعة أيام فقط. ولم يُبدِ بشار الأسد، في ساعاته الأخيرة، أي اكتراث بمصير الدولة أو الشعب؛ كان همه الوحيد سرقة ما تبقّى من أموال وذهب، وإفراغ البنك المركزي، في مشهد يلخّص طبيعة هذا الحكم حتى آخر لحظة.


اليوم، وبصورة تكاد تكون نسخة مشوّهة من التجربة ذاتها، تسير قوات قسد، الخاضعة لهيمنة حزب العمال الكردستاني (PKK)، على النهج نفسه. فمنذ توقيع اتفاق العاشر من آذار، لم نرَ التزامًا حقيقيًا بروحه أو بنصوصه، بل رأينا سياسة إغراق متعمّدة في التفاصيل، ومماطلة في التنفيذ، بالتوازي مع تحصينات عسكرية وحفر أنفاق، وكأن الاتفاق لم يكن سوى غطاء لكسب الوقت.


تُصرّ قسد على القول إن 70% من قوامها قوات عربية، غير أن الواقع الميداني والسياسي يكذّب هذا الادعاء؛ فلا وجود فعليًا لقيادات عربية في الصف الأول، ولا مشاركة حقيقية في صناعة القرار. كما تزعم تمثيلها لجميع مكوّنات المنطقة، بينما تمارس في الوقت نفسه سياسة فرض أمر واقع، وتطالب بامتيازات خاصة تحت عنوان «الحقوق الكردية»، وهي في حقيقتها مطالب فصيل قنديل الأيديولوجي، لا تعبيرًا عن تطلعات عموم الأكراد السوريين الذين كانوا، وما زالوا، جزءًا أصيلًا من النسيج الوطني.


الأخطر من ذلك أن مهلة تنفيذ الاتفاق قد انتهت دون تطبيق بند واحد جوهري، لتنتقل قسد بعدها إلى تصعيد عسكري خطير، تمثّل في قصف المدنيين الآمنين في مدينة حلب بالمدفعية، في انتهاك صارخ للقوانين الدولية والأعراف الإنسانية. هذا السلوك يعيد إلى الأذهان ممارسات نظام الأسد نفسه: استخدام القوة ضد المدنيين، والاستهانة بحياتهم، واعتبار الجغرافيا السورية ساحة نفوذ لا وطنًا لشعب.


أمام هذا المشهد، يحقّ للسوريين أن يتساءلوا: إلى متى سيبقى صبر الحكومة السورية الجديدة صامدًا؟ وهل يمكن لدولة تسعى لاستعادة سيادتها وبناء شرعيتها أن تتغاضى عن كيان مسلّح يلتفّ على الاتفاقات، ويقصف المدنيين، ويصرّ على فرض أجندة خارجية بقوة السلاح؟


إن ما تقوم به قسد لا يهدّد اتفاق آذار فحسب، بل يهدّد وحدة البلاد ومستقبل الاستقرار فيها. فكما ثبت تاريخيًا أن التسويف والمراوغة لم ينقذا نظام الأسد، فإن تكرار الأسلوب ذاته لن يمنح قسد شرعية دائمة، بل سيعمّق عزلتها ويضعها في مواجهة مباشرة مع الإرادة الوطنية السورية.


لقد آن الأوان لمراجعة شاملة وحاسمة: مراجعة تُعيد الاعتبار للاتفاقات بوصفها التزامات لا أوراق مناورة، وتُعيد تعريف الشراكة الوطنية على أساس المواطنة لا السلاح، وتُنهي زمن الرموز المفروضة بالقوة، تمامًا كما أُلقيت صور الطغاة وحلفائهم في مزابل التاريخ. فسوريا الجديدة لا تتّسع لاستنساخ بشّار آخر، مهما اختلف الشعار أو تغيّر الاسم.


عبدالناصر عليوي العبيدي


اقرا المزيد
0

شارك عبر

0 0 0 +1

Tuesday, 6 January 2026

  • اخبار
عدد التعليقات : 0 بواسطة : Elshamy


 الـحُـبُّ يَـحْكُمُنا، فـي شَـرْعِهِ نَـثِقُ

لا بُــدَّ يَـجْـمَعُنا، إِنْ شَـطَّتِ الـطُّرُقُ


لا  حُــكْـمَ إِلَّا لِـقَـلْـبٍ فِـيـهِ مَـوْطِـنُنَا

أَجْـسَـادُنَـا افْـتَـرَقَتْ وَالــرُّوحُ تَـتَّـفِقُ


فَـالْـحُبُّ عَـهْـدٌ إِذَا مَـا غَـابَ صَـاحِبُهُ

تَبْقَى الْعُهُودُ، وَيَفْنَى الشَّكُّ وَالْقَلَقُ


نَـمْشِي وَنَـظْمَأُ فِـي صَـحْرَاءَ قَاحِلَةٍ

لَا بُـــدَّ يَــوْمًـا عَـلَـيْنَا يَـنْـزِلُ الْـغَـدَقُ


إِنْ غَابَ وَجْهُك عَنْ عَيْنِي فَلِي أَمَلٌ

أَنَّ الـنُّـجُـومَ بِــسِـرِّ الْــحُـبِّ تَـأْتَـلِقُ


مَـــا ضَــرَّ عَـاشِـقَ رُوحٍ أَنْ يُـفَـارِقَهَا

جِـسْـمٌ، إِذَا كَـانَـتِ الْأَرْوَاحُ تَـلْـتَصِقُ


فَـالْحُبُّ نَـارٌ إِذَا مَـا الـشَّوْقُ أَوْقَـدَهَا

لَا يُـطْفِئُ الْـجَمْرَ دَمْعٌ، حِينَ يَحْتَرِقُ


نَحْيَا عَلَى الْوَعْدِ، لَا نَخْشَى تَقَادُمَهُ

مَا دَامَ فِي الصَّدْرِ نَبْضٌ صَادِقٌ خَفِقُ


إِنْ ضَـاقَ وَقْتُ اللِّقَا، فَالصَّبْرُ يُوسِعُنَا

وَفِـي انْـتِظَارِك مَـعْنَى الصَّبْرِ يَتَّسِقُ


قَـدْ يُقْصِفُ الْبُعْدُ أَغْصَانَ الرَّجَاءِ، فَمَا

دَامَـتْ جُـذُورٌ ثِـقَالٌ، يَـزْدَهِي الْوَرَقُ


نَـغْـفُو عَـلَى حُـلْمِنَا، وَالـلَّيْلُ يَـعْرِفُنَا

فَـالشَّوْقُ مِـنْ صَـمْتِهِ فَجْرٌ سَيَنْبَثِقُ


لَا نَـسْـأَلُ الـدَّهْرَ عَـنْ وَعْـدٍ يُـخَالِفُنَا

فَـالْـحُبُّ فِـعْـلٌ، وَلِـلْأَفْـعَالِ نَـسْـتَبِقُ


إِنْ كَـانَـتِ الــرُّوحُ لِـلْأَحْـبَابِ مُـنْتَجَعًا

مِــنَ الْـمُـحَالِ لِـهَـذَا الْـحُـبِّ يَـنْزَلِقُ


--------------
عبدالناصر عليوي العبيدي


اقرا المزيد
0

شارك عبر

0 0 0 +1

Monday, 29 December 2025

  • اخبار
عدد التعليقات : 0 بواسطة : Elshamy


 يمرّ الساحل السوري اليوم بمرحلة شديدة الحساسية، لا تقلّ تعقيدًا عن أكثر المراحل اضطرابًا في تاريخ سوريا الحديث. فبعد سقوط نظامٍ حكم البلاد لأكثر من نصف قرن، تتقاطع في هذه المنطقة عوامل الماضي الثقيلة مع أخطاء الحاضر، في ظل تحريض طائفي متصاعد، وتخبّط حكومي يهدد بتحويل فرصة النجاة الوحيدة إلى كارثة جديدة. إن قراءة المشهد في الساحل لا يمكن أن تكون عاطفية أو انتقائية، بل تحتاج إلى تحليل صارم يضع الوقائع في سياقها التاريخي والسياسي والاجتماعي.


أولًا: الامتيازات الموروثة وإشكالية السلطة الطائفية
لا يمكن إنكار أن شريحة واسعة من أبناء الطائفة العلوية، ولا سيما خلال العقود الخمسة الماضية من حكم نظام الأسد، حظيت بامتيازات سياسية وأمنية واقتصادية غير مستحقة في كثير من الأحيان. لم تكن الكفاءة أو المؤهل العلمي أو النزاهة معيارًا للترقي، بل كان الانتماء الطائفي والولاء المطلق للنظام هو بطاقة العبور إلى النفوذ والثروة.

نتج عن ذلك تشكّل طبقة نافذة راكمت أموالًا طائلة عبر وسائل غير مشروعة، كتهريب السلع والمخدرات، واستغلال النفوذ، والاعتداء على المال العام، فضلًا عن تحويل أجهزة الدولة إلى أدوات خاصة لخدمة هذه الفئة. وقد رافق هذا الامتياز شعور متضخم بالفوقية، انعكس في تعامل استعلائي مع غالبية السوريين، وخصوصًا أبناء الطائفة السنية، الذين وُسموا جماعيًا بتهم جاهزة: “إخوان مسلمون”، “إرهابيون”، أو “عملاء”.

هذا الوعي المشوَّه، الذي ترسّخ لدى أجيال نشأت في ظل حكم أمني مغلق، أسّس لقناعة خطيرة مفادها أن سوريا “مزرعة خاصة”، وأن بقية الشعب مجرّد تابعين لا يحق لهم الاعتراض أو المطالبة بالحقوق.


ثانيًا: من الامتياز إلى العنف المنفلت
عندما اندلعت الثورة السورية، تصرّفت هذه الفئة – أو جزء كبير منها – بوصفها في معركة وجود لا معركة سياسة. فكان الدعم للنظام دعمًا أعمى، بلا تفكير أو حدود، هدفه الحفاظ على المكاسب المتراكمة. من لم يشارك بالسلاح، شارك بالتحريض أو التبرير، ومن لم يستطع، شارك بالنهب والسرقة. وهكذا تحوّلت بعض مناطق الساحل إلى أسواق مفتوحة للمسروقات القادمة من بيوت المنكوبين، وغالبيتهم من أهل السنة.

هذا السلوك لم يكن مجرّد انحراف فردي، بل نتاج منظومة كاملة غذّت العنف وربطت بقاء الامتيازات بإبادة الآخر أو إخضاعه.


ثالثًا: ما بعد سقوط النظام… صدمة التوقّعات المعكوسة
عند انتصار الثورة وهروب رأس النظام، سادت لدى كثيرين مخاوف من مجازر انتقامية بحق أنصار النظام المنهار. غير أن الواقع جاء مغايرًا للتوقّعات؛ إذ فاجأ الثوار الجميع بدرجة عالية من التسامح، وصلت في كثير من الأحيان إلى حدّ الإفراط. امتصّت السلطة الجديدة الصدمة، وقدّمت خطابًا تصالحيًا واسعًا، غلّب السلم الأهلي على منطق القصاص العاجل.

غير أن هذا التسامح، بدل أن يُقرأ كفرصة تاريخية للمراجعة والمصالحة، شجّع بعض رموز النظام السابق وأنصاره على التفكير الجدي في استعادة نفوذهم، والالتفاف على المحاسبة، والرهان على الوقت والتحريض والفوضى.


رابعًا: سخط الضحايا وتآكل الثقة بالسلطة الجديدة
في المقابل، تصاعد غضب المتضرّرين من النظام، ولا سيما أهالي الشهداء والمغيّبين، بسبب ما اعتبروه تهاونًا مفرطًا في محاسبة القتلة والمجرمين. زاد الأمر سوءًا تصرّفات هوجاء لبعض أمراء الحرب، الذين فرضوا أنفسهم على المشهد، واستغلّوا ضعف الدولة لتصفية حسابات شخصية تحت غطاء “الشرعية الثورية”، ما دفع السلطة إلى اتخاذ قرارات انتقامية بحق بعض الثوار أنفسهم، وأدخلها في مأزق أخلاقي وسياسي عميق.

هذا الانقسام يعيد إلى الأذهان مشهدًا تاريخيًا بالغ الخطورة: مقتل الخليفة الراشد عثمان بن عفان رضي الله عنه، حين انقسم المجتمع الإسلامي بين فئة تطالب بالقصاص الفوري، وأخرى ترى تأجيله لصالح استقرار الدولة. وكانت النتيجة آنذاك حربًا مدمّرة ما زالت آثارها حاضرة في الوعي والواقع حتى اليوم.


خامسًا: الساحل على حافة المصير ذاته
إن استمرار التحريض الطائفي، والتفكير بالعودة إلى ما قبل 8/12/2024، ينذر بكارثة محققة. فالساحل السوري، وهو المنطقة الوحيدة تقريبًا التي لم تُدمّر ببراميل النظام السابق، قد يتحوّل إلى خراب يشبه حلب وحمص والغوطة وحي جوبر الدمشقي. وفي حال اندلاع مواجهة واسعة، سيدفع أبناء الطائفة العلوية – كجماعة – ثمن اصطفافهم خلف مجرمين دمّروا البلاد ونهبوا العباد، تمامًا كما دفع أبناء الطائفة السنية سابقًا مليون قتيل، ونصف مليون مغيّب، وأربعة عشر مليون مهجّر.

في المقابل، يعبّر كثير من أبناء الثورة عن قناعة مريرة مفادها أنهم “لن يخسروا أكثر مما خسروا”، وأنهم لن يقبلوا العيش في بلد يُكرَّم فيه القتلة فوق أشلاء ضحاياهم.


سادسًا: مسؤولية العقلاء والحكومة
من هنا، تقع المسؤولية التاريخية على عاتق العقلاء من أبناء الساحل قبل غيرهم: أن ينفضوا أيديهم من القتلة والطامعين، وأن يدركوا أن حماية أرواحهم وأموالهم ومستقبل أبنائهم لا تكون بالتحريض ولا بالرهان على الفوضى، بل بالانخراط الصريح في مشروع عدالة حقيقية.

كما تقع المسؤولية الكبرى على الحكومة الجديدة، التي أثبتت براعة وبراغماتية في إدارة السياسة الخارجية، أن تلتفت بجدية إلى الداخل. عليها أن تنقّي مؤسساتها من الحمقى والمغفلين، وأن تضع حدًا لأمراء الحرب، وأن تؤسس لمسار عدالة انتقالية منصف، لا انتقامي ولا شكلي، يُنصف الضحايا ويُعيد الثقة بالدولة.


خاتمة
إن الجمر المتّقد تحت الرماد لا يمكن إخماده بتغطيته بأكوام القش، بل يشتعل أكثر. والعدالة المؤجّلة بلا أفق ليست سلامًا، بل قنبلة موقوتة. وحدها العدالة العاقلة، التي توازن بين القصاص والاستقرار، قادرة على إنقاذ الساحل السوري – وسوريا كلها – من تكرار المأساة، وفتح باب حقيقي لمستقبل لا تحكمه الطائفة ولا الغلبة، بل القانون والإنصاف.


بقلم : عبدالناصر عليوي العبيدي


اقرا المزيد
0

شارك عبر

0 0 0 +1

Thursday, 18 December 2025

  • اخبار
عدد التعليقات : 0 بواسطة : Elshamy


 في بادرة تثير الاعجاب والجدل بالمغرب أطلقت مؤسسة تحفة العروس للوساطة ،التوجيه والإرشاد في الزواج الدولي والمحلي قافلة للزواج الدولي تحت إسم"إحتواء الضيف" تقوم على مبادئ أساسية:

أولا )تشجيع زوار المملكة المغربية على الزواج من المغرب.
ثانيا) تشجيع جماهير التظاهرات الرياضية على التعارف من أجل الزواج.
ثالثا)تشجيع ضيوف التظاهرات الرياضية على الاستقرار والاستثمار في المغرب.
رابعا)صنع جيل جديد من الولادات ناتج عن زواج أجانب مع شابات مغربيات اشباب مغاربة.

وقد خصصت وكالة الزواج حسب أحد موظفي الوكالة في تصريح للجريدة خيرة من المؤطرين والموجهين الحاصلين على شهادات ودبلومات في الإرشاد الأسري و الناطقين بلغات مختلفة الانجليزية ،الفرنسية،الاسبانية بالإضافة إلى اللغة العربية.
وذلك من أجل التواصل مع طالبي الزواج من جنسيات مختلفة الضيوف بالمملكة المغربية في التظاهرات الرياضية "كأس إفريقيا 2025" "كأس العالم 2030" وغيرها من التظاهرات الرياضية ،الفنية والثقافية.
وكذا الاستجابة لمطالب العملاء ومواكبته من الناحية الاجتماعية والقانونية حتى تحقيق هدف الزواج.
وحسب تصريح للجريدة أكد فيه مدير مؤسسة تحفة العروس الاستاذ عالم أسا حكيم ان الوكالة استقبلت سواء عبر موقعها الإلكتروني:www.tehfat.club.
أو بمقر الوكالة في غضون سنة 2025 طلبات زواج من جنسيات مختلفة حسب الترتيب التالي:
15670 طلب زواج من عزاب المملكة المغربية 
45360 طلب زواج من المطلقين والمطلقات من المغرب.
2789 طلب زواج من أرامل من جنسية مغربية.
11530 طلب زواج من المتزوجين من جنسية مغربية.
14680 طلب زواج من جنسية مصرية.
12546 طلب زواج من جنسية سودانية.
5780 طلب زواج من جنسية ليبية.
4560 طلب زواج من جنسية موريتانية.
3567 طلب زواج من جنسية جزائرية.
2544 طلب زواج من السينغال.
2387 طلب زواج من مالي.
1955 طلب زواج من ساحل العاج.
1815 طلب زواج من تشاد.
1650 طلب زواج من الغابون.
1543 طلب زواج من الهند.
1512 طلب زواج من باكستان.
1501 طلب زواج من أفغانستان.
1433 طلب زواج من غامبيا.
1321 طلب زواج من جزر موريس.
1317 طلب زواج من تونس 
1311 طلب زواج من روسيا.
1234 طلب زوج من إيران.
1211 طلب زواج من السعوديه.
1125 طلب زواج من الامارات.
1115 طلب زواج من قطر.
1089 طلب زواج من سلطنة عمان.
917 طلب زواج من إيطاليا.
867 طلب زواج من فرنسا.
645 طلب زواج من اثيوبيا.
536 طلب زواج من البحرين.
527 طلب زواج من الكويت.
425 طلب زواج من كندا.
421 طلب زواج من تركيا.
416 طلب زواج من سوريا.
411 طلب زواج من بلجيكا.
367 طلب زواج من كندا.
323 طلب زواج من اندونيسيا.
304 طلب زواج من الصين.
227 طلب زواج العراق.
221 طلب زواج من غينيا.
220 طلب زواج من الكامرون.
189 طلب زواج جزر القمر.
178 طلب زواج من السيشل.
145 طلب زواج من البرتغال.
134 طلب زواج من بريطانيا.
122 طلب زواج من إسرائيل.
كما أشار الاستاذ عالم أن الوكالة استقبلت طلبات زواج موزعة على الديانات التالي:
65٪من المسلمين.
15 ٪من المسيحيين.
12٪طلب زواج من اليهود.
4٪من اللادينيين.
2٪من الصيغ.
2٪من البوذيين.
كما أكد السيد عالم أن  المملكة المغربية اضحت  وكالة تحفة العروس وجهة ممتازة  ووسيط قانوني ومضمون خصوصا للزواج من المرأة  المغربية لما تتميز به من ذكاء اجتماعي ،حب لتكوين الأسرة ، إعطاء الزوج أهمية كبيرة في الحياة الأسرية، قدرة على التأقلم مع ثقافات الشعوب.
وكذا على الرجل المغربي لما يتميز به من رباطة جأش ،فحولة ،رومانسيه ،عناية بالمرأة وقدرة على التواصل بلغات أجنبية.
مما يجذب مستثمرين  من جنسيات مختلفة للاستقرار والاستثمار بالمغرب وخلق فرص للهجرة شمال /جنوب أو شرق/غرب،بالاضافة الى خلق فرص شغل جديدة خاصة ومشاريع جديدة في  بلد  منفتح ثقافيا وروحيا.
ويذكر الأستاذ عالم أن الهدف الرئيسي من تأسيس الوكالة منذ سنة 2017 والتي مقرها مدينة الدار البيضاء هو القضاء على الظواهر التالية في :
ظاهرة العزوف عن الزواج 
ظاهرة الطلاق 
ظاهرة العروسة 
 تشجيع الزواج المختلط.
كما أن الوكالة تقدم خدمات:
تكوينات في مجالات التنمية البشرية تحت إشراف مؤطرين.
استشارات نفسية من طرف أخصائيين.
توجيهات قانونية من طرف ذوي الاختصاص من محامين ومستشارين قانونيين.

وتعتبر قافلة الزواج الدولي "احتواء الضيف"نموذجا رائعا للمبادرات الرائعة التي يجب تشجيعها وتدعيمها على جميع المستويات لما تخلقه من قيمة إيجابية مضافة على الفرد والمجتمع.

إبتسام اليعقوبي


اقرا المزيد
0

شارك عبر

0 0 0 +1

Friday, 31 October 2025

  • اخبار
عدد التعليقات : 0 بواسطة : Elshamy



عرفت العاصمة الرباط افتتاحا أنيقاً لدار الأزياء الجديدة الخاص بالمصممتين الشابتين ندى ونوار، في حفل بهيج جمع بين التألق المغربي الأصيل ولمسات الإبداع العصري، بحضور لافت لعدد من النجوم والمشاهير من عالم التمثيل والرياضة ومواقع التواصل الاجتماعي.

الحدث، الذي أشرفت على تنظيمه إلهام رزوق، اتّسم بأجواء راقية وتنظيم محكم، حيث تحول فضاء الافتتاح إلى لوحة فنية تجمع بين الأصالة المغربية والفخامة المعاصرة.

وقد تميز الحفل بحضور شخصيات بارزة، من بينها الفنانة والمخرجة المغربية القديرة ماجدة بنكيران، الممثلة وداد المنيعي، والممثلة سارة فارس، إلى جانب حارسة المنتخب الوطني النسوي لكرة القدم هند الحسناوي، وعدد من المؤثرات المعروفات على مواقع التواصل مثل صابرين الجوبري ودوجا بلخياط وغيرهن من الأسماء اللامعة التي أضفت على الحدث لمسة من الأناقة والبريق.

ويضم المحل الجديد باقة متنوعة من القفاطين المغربية والتكاشط والجلابيب التقليدية التي تعكس ثراء التراث المغربي ودقة الصناعة اليدوية المحلية.

وأكدت المصممتان ندى ونوار في تصريح لهمها أن مشروعهما الجديد يشكل تجسيدا لحلم طويل الأمد يهدف إلى المزاوجة بين الأصالة المغربية وروح العصر، وإبراز الأزياء التقليدية في حلة حديثة تحافظ على هويتها وجمالها.

وتسعى المصممتين من خلال هذا المشروع إلى تقديم رؤية جديدة للزي المغربي تجمع بين التراث والابتكار، حيث تحمل كل قطعة قصة مستوحاة من ثقافة مغربية أصيلة، وتهدف إلى إبراز أنوثة المرأة المغربية وأناقتها الراقية.

 

وبهذا المشروع الجديد تؤكد الشابتين ندى ونوار مكانتهما ضمن الجيل الجديد من المصممين المغاربة الشباب الذين يسعون إلى تطوير صناعة الأزياء التقليدية نهجا على الأسلاف، ويجعلونها أكثر قربا من الأذواق المعاصرة، في وقت يزداد فيه الاهتمام بالمنتوج المغربي محليا ودوليا. 

اقرا المزيد
0

شارك عبر

0 0 0 +1

Tuesday, 28 October 2025

  • اخبار
عدد التعليقات : 0 بواسطة : Elshamy


 تتواصل بمدينة الدار البيضاء، أشغال المنتدى الختامي لبرنامج الإحصاء الإفريقي الثاني (PAS II)، بمشاركة أكثر من مائة ممثل عن معاهد الإحصاء الوطنية الإفريقية، والمجموعات الاقتصادية الإقليمية، ومفوضية الاتحاد الإفريقي، والاتحاد الأوروبي، إلى جانب شركاء تقنيين وماليين.

ويعد هذا البرنامج، الممول من طرف الاتحاد الأوروبي، والمنفذ بشكل مشترك بين STATAFRIC "ستاتافريك" و Eurostat "يوروستات"، و Expertise France "إكسبيرتيز فرانس"، محطة أساسية في بناء نظام إحصائي إفريقي مندمج وموثوق ومستدام.

وفي كلمته الافتتاحية، عبر مرسلي أسامة، مدير الإحصاء بالمندوبية السامية للتخطيط، عن اعتزاز المملكة المغربية باحتضان هذا الحدث القاري في مدينة الدار البيضاء، باعتبارها رمزا للحيوية والانفتاح، مبرزا النتائج الملموسة التي حققها البرنامج، ومن ضمنها تحديث الحسابات الوطنية، وتحسين سجلات المقاولات، وتعزيز نشر المعطيات الإدارية، وتشجيع الابتكار الرقمي وتبادل الخبرات بين الدول الإفريقية. كما ساهمت الورشات التي نظمتها المندوبية السامية للتخطيط حول التواصل الإحصائي واستغلال المصادر الإدارية في نشر الممارسات الفضلى على المستوى الإقليمي.

وأشاد الشركاء بالإنجازات التي تحققت في إطار البرنامج، مؤكدين التزامهم بمواصلة التعاون في المرحلة المقبلة. وأبرز Ben Paul Mungyereza "بن بول مونغيريزا"، ممثل البنك الإفريقي للتنمية، المكتسبات التي حققها البرنامج، معلنا عن الإعداد لبرنامج جديد (SCB-VI) للفترة 2026–2030، الذي سيستفيد من دروس PAS II وSCB-V لتعزيز تنفيذ استراتيجية توحيد الإحصاءات في إفريقيا (SHaSA 2).

ومن جهته، قدم Léandre Ngogang Wandji "لياندري نغوغانغ وندجي"، ممثل اللجنة الاقتصادية للأمم المتحدة لإفريقيا، عددا من المنجزات الملموسة، من بينها تقليص مدة الخرائط الإحصائية في بوروندي، وإعداد تقديرات جديدة للناتج الداخلي الخام في إريتريا، وتطوير لوحات متابعة لأهداف التنمية المستدامة في الكاميرون، وكينيا، والسنغال، وزمبابوي، فضلا عن دمج البيانات الجغرافية والإدارية ضمن الأنظمة الإحصائية الوطنية.

أما Claudia Junker "كلوديا يونكر"، رئيسة وحدة في "Eurostat"، فقد أكدت أن برنامج PAS II يمثل ركيزة أساسية في الشراكة الإستراتيجية بين إفريقيا والاتحاد الأوروبي، مشيرة إلى أن التمويل الذي بلغ 18,7 مليون أورو، مكن من تحقيق إنجازات بارزة، مثل تحديث الحسابات الوطنية، وتقليص الفوارق التجارية بين الكونغو الديمقراطية وزامبيا، وإعداد الموازنات الغذائية في مالاوي، وتنفيذ إحدى عشرة مراجعة بين النظراء، إضافة إلى تعزيز التحول الرقمي عبر التعليم الإلكتروني وتنظيم الهاكاثونات. ودعت يونكر إلى إطلاق برنامج ثالث (PAS III) يهدف إلى ترسيخ الاستقلالية الإحصائية لإفريقيا وتعزيز سيادتها الرقمية.

من جانبه، أوضح Adoum Gagoloum "أدوم غاغولوم"، رئيس قسم الإحصاءات الاقتصادية بـ“STATAFRIC”، أن البرنامج جسد التعاون بين الاتحاد الإفريقي والاتحاد الأوروبي من خلال أكثر من 200 بعثة تقنية، و40 ورشة جهوية استفاد منها 1500 مشارك. ومن بين أهم الإنجازات التي تحققت نشر أول حسابات فصلية في غينيا، وتحديث المنصات الإلكترونية في الكاميرون، والكونغو وغينيا والسيشل، وإحداث مجموعات موضوعاتية ضمن النظام الإحصائي الإفريقي.

وقد سلطت الجلسات التقنية الثلاث للمنتدى الضوء على النتائج العملية للبرنامج. حيث استعرضت الجلسة الأولى الدروس المستخلصة من تنفيذه، خصوصا في مجالات الحسابات الوطنية، وسجلات المقاولات، والإحصاءات التجارية والتواصل. وقدمت الجلسة الثانية دراسات حالة وطنية أظهرت التحول الذي يشهده المشهد الإحصائي الإفريقي، من بينها الحسابات الفصلية الأولى في غينيا، والموازنات الغذائية في مالاوي، وتطوير منهجية موحدة لقياس التجارة غير الرسمية عبر الحدود. وركزت الجلسة الثالثة على استدامة القدرات المكتسبة، مؤكدة أهمية التكوين الرقمي الذي شمل أكثر من 400 دورة تدريبية في 51 بلدا، والحاجة إلى تمويل دائم لضمان استمرار النتائج المحققة.

وفي ختام المنتدى، أعرب المشاركون عن تقديرهم للإنجازات التي تحققت ضمن البرنامج، مجددين التزامهم بتعزيز هذا الزخم المشترك حول رؤية موحدة قوامها "إحصاءات موثوقة من أجل تنمية شاملة ومستدامة قائمة على الأدلة". وقد شكل منتدى الدار البيضاء، الذي نظم بدعم من المندوبية السامية للتخطيط، محطة بارزة في مسار التعاون الإفريقي-الأوروبي، وفتح آفاقا جديدة نحو إفريقيا إحصائية ذات سيادة ومتصلة بالمستقبل.










اقرا المزيد
0

شارك عبر

0 0 0 +1
Older Posts Home

اتصل بنا

Name

Email *

Message *

رياضة

تصنيفات

شركاؤنا