• اتصل بنا
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
منوعات شامية
  • مقالات
  • تحقيقات
  • تقارير
  • رياضة
  • حوادث
  • منوعات
Showing posts with label اخبار. Show all posts

Saturday, 30 August 2025

  • اخبار
عدد التعليقات : 0 بواسطة : Elshamy


قُمْ أَخِي وَامْسَحْ جِرَاحَاتِ الْأَسَى

مِـنْ بَـقَايَا الْأَمْـسِ، وَازْرَعْ نَـرْجِسَا


وَاخْـلَـعِ  الـظَّـلَّ الَّــذِي فِــي ثَـوْبِنَا

إِنَّــــهُ الْــعَـارُ ارْتَــدَانَـا وَاكْـتَـسَـى


نَــظِّــفِ الــتَّـارِيـخَ مِــــنْ أَدْرَانِــــهِ

مِـنْ غُـثَاءٍ فِـي الْـمُدَى قَـدْ كُرِّسَا


لَا  تُـــــصَــــدِّقْ أَنَّ ذُلًّا عَـــــابِــــرًا

ذَاتَ  يَـــوْمٍ قَـــدْ يَــحُـطُّ الْأَنْـفُـسَـا


نَــحْــنُ  أَبْــنَــاءُ وَمِــيـضٍ خَــاطِـفٍ

يَــدْفَـعُ  الــنَّـوْمَ، وَيَـجْـلُـو الـنَّـعَسَا


نَــحْـنُ أَبْــنَـاءُ الـتَّـجَـلِّي إِنْ أَتَـــى

سَــتَـرَى زَهْـــرَ الْأَمَــانِـي وَرِســا


كُــــلُّ تِـمْـثَـالٍ تَــهَـاوَى وَانْـتَـهَـى


بَــاتَ ظِــلًّا فِــي الـخَيَالِ انْـعَكَسَا


لَـيْـسَ فِــي الْأَلْـفَـاظِ مَــا يُـنْـقِذُنَا

مِـنْ صَـدَى الـتَّارِيخِ إِذْ مَـا هَـجَسَا


نَـحْـنُ جِـيـلُ الْـفَـتْحِ بِـتْنَا مِـشْعَلًا

لِــغَـدِ الْأَجْــيَـالِ نَـبْـنِي الْأُسُـسَـا


سَــوْفَ نَـمْـضِي، لَا نُـبَالِي بِـالْبُكَا

أَوْ نُــرَائِـي مَــنْ تَـمَـادَى أَوْ دَسَــا


هَـا هُـمُ الْآتُـونَ مِـنْ صَمْتِ الرُّؤَى

كَـسَـرُوا الْـقَـيْدَ وَفَـكُّـوا الْـمِحْبَسَا


إِنَّــمَــا  الْإِنْــسَــانُ فِـيـنَـا صَــاعِـدٌ

لِـقِـبَابِ الْـفُـلْكِ، يَـمْـحُو الْـحَنْدَسَا


إِنَّــنَــا نَـشْـهَـدُ مِــيـلَادَ الـضُّـحَـى

وَعُـيُـونُ الْـفَـجْرِ أَضْـحَـتْ مِـقْـبَسَا


إِنَّــنَــا نَـشْـهَـدُ إِشْـــرَاقَ الـــرُّؤَى


حَـيْـثُ زَالَ الْـوَجْـهُ عَـمَّـنْ أُلْـبِـسَا


سَــوْفَ نَـبْـنِي مِــنْ حُـطَـامٍ عَـابِرٍ

وَطَــنًــا كَــــانَ غُــلَامًــا أَخْــرَسَــا


رَكِــبُـوا  أَصْـوَاتَـهُمْ حِـيـنَ انْـطَـفَتْ

جَــعَــلُـوهَـا لِــلْأَمَــانِـي فَـــرَسَــا


لَا تَـقُـلْ: كَـانَـتْ حُـرُوفِـي بِـدْعَـةً،

حِـبْـرُنَـا  يَـجْـلُـو ضَـبَـاباً عَـسْـعَسَا


قَــدْ غَـرَسْـنَا فِــي فَــرَاغٍ صَـرْخَـةً

عَـلَّ هَـذَا الْكَوْنَ يَنْسَى مَا نَسَى


فِـــي دَمِ الْأَحْـــلَامِ شَـــكٌّ نَـاعِـمٌ

وَعَــلَـى  جَـمْـرٍ بِـلَـيْلٍ حَـسْـحَسَا


كُــــلُّ فَــجْــرٍ فِــيــهِ لَــيْــلٌ آخَـــرٌ

فَـــازَ مَــنْ لِـلْـغَدْرِ كَــانَ احْـتَـرَسَا


فَـاحْمِلِ الْـمِرْآةَ فِي عُمْقِ الدُّجَى


عَــلَّ فِـيـهَا قَــدْ تَـرَى مَـنْ عَـبَسَا


وَابْـــنِ بَـيْـتًا مِــنْ زُجَــاجٍ كَـاشِـفٍ

يَـعْـكِـسُ الـضَّـوْءَ إِذَا مَــا انْـبَـجَسَا


نَــحْــنُ  لِـلْـغَـيْـمِ رُعَــــاةٌ، كُــلَّـمَـا

خَــانَ بَــرْقٌ، لِـلـضُّحَى أَوْ غَـلَّـسَا


مَــــــنْ  يَـــرَانَــا أنَّـــنــا أَعْـــــدَاؤهُ

عَـــاشَ  فِـــي قِـصَّـتِـهِ وَاحْـتَـبَسَا


دَاخِــلَ  الـسَّـطْرِ الَّــذِي خَــطَّ بِــهِ

كَــــانَ مَــــاءً آسِــنًــا، أَوْ نَـجِـسَـا


قَـــدْ بَـنَـيْـنَا مِــنْ شَـظَـايَا صَـوْتِـنَا

هَـيْـكَـلًا يَـحْـكِـي كَـلَامًـا مُـؤْنِـسَا


وَسَــكَـنَّـا فـــي بُــيُـوتٍ أُحْــرِقَـتْ

قَــرَّرَالـبـاغـي  لــهَــا أَنْ تُـكْـنَـسَـا


صَــارَ مِـفْـتَاحُ الْـخَـلَاصِ الْـمُـدَّعَى


فِــــي أَيــادِيـنَـا حُــلِـيًّـا مُـلْـبَـسَـا


نَــحْـنُ لَا نَـخْـشَى ظَـلَامًـا، إِنَّـمَـا

مِــنْ شُـعَـاعِ الـضَّـوْءِ إِذْ مَـا دُنِّـسَا


لَا تَـلُـمْنِي إِنْ تَــرَى فِــي لُـغَـتِي

شَـبَـحًـا يَـقْـضِـمُ مَـــا قَــدْ يَـبِـسَا


تَــارِكًــا لِــلْـقَـارِئِ الْآتِــــي غَــــدًا

أَنْ يُـسَـمِّـيَ مَـــا رَأَى أَوْ حَـدَسَـا


إِنَّـــهُ  الْــوَعْـيُ: الـشَّـظَايَا، كُـلَّـمَا

لَـمْـلَـمَ  الْـقَـلْـبُ شَـتَـاتًا، ضُـرِّسَـا


نَـحْـنُ مَـنْ عَـلَّمَ هَـذَا الـصَّمْتَ أَنْ

يَـلْـبَسَ الْأَصْــوَاتَ كَـيْ لَا يُـبْخَسَا


وَجُــنُــودُ الْــفِـكْـرِ صَــــارُوا تَــبَـعًـا

لِــلَّـذِي  خَـــانَ الْــوَرَى وَاخْـتَـلَسَا


قُــمْ وَشَـاهِـدْ مَـوْكِبَ الْأَطْـيَافِ إِذْ


مِـنْ ضِـيَاءِ الـشَّمْسِ يَـوْمًا أَفْـلَسَا


كُــــلُّ قَــلْــبٍ صَــــارَ فِــيـهِ كُـــوَّةٌ

أَصْــبَــحَ  الْـعَـالَـمُ فِـيـهَـا مُـبْـلِـسَا


قَــدْ مَـضَـى عَـهْـدٌ، وَجِـئْـنَا بَـعْـدَهُ

أَثْــقَــلَ الْـكَـاهِـلَ مِــمَّـا أَوْجَــسَـا


وَأَتَـــــى  فَـــجْــرٌ رَمَــــادِيٌّ، بِــــهِ

وَسَـوَّسَ الشَّيْطَانُ مَا قَدْ وَسْوَسَا


هَــــذِهِ الْأَبْــيَــاتُ ظِــــلٌّ شَــــارِدٌ

يَـرْتَـجِـي فِــي صَـمْـتِهِ مُـلْـتَمَسَا


فَـاطْمَئِنْ يَـا شَـكٌّ، وَارْسُـمْ خُطْوَةً

لَـــنْ تَـــرَى وَجْــهًـا بَـرِيـئًا يَـائِـسًا

--------------

عبدالناصر عليوي العبيدي 

اقرا المزيد
0

شارك عبر

0 0 0 +1

Saturday, 23 August 2025

  • اخبار
عدد التعليقات : 0 بواسطة : Elshamy


حَدَّثَنا الصَّديقُ أَبو جُورج الحَلَبِيُّ، وَهُوَ أَرمَنِيٌّ عَتِيقْ، ذُو دُعابَةٍ، وَفِي أَحادِيثِهِ لَطِيفٌ رَقِيقْ، وَهُوَ مِن مُحِبِّي حَلَبَ وَتَاريخِها العَرِيقْ، يَعمَلُ في إِصلاحِ وَتَنظِيفِ (الاشطماناتْ)، لَكِنَّهُ بارِعٌ في الظَّرافَةِ وَإِلقاءِ النُّكاتْ.

قال: «(جانِمْ! )تَنظِيفُ نَهرِ قُوَيقْ مِنَ الأَوساخِ وَالفَضَلاتْ، أَسهَلُ مِنَ القَضاءِ على الوَسَاطَةِ وَالمَحسوبِيّاتْ».

وَسَأَقُصُّ لَكُم قِصَّةً تُعَبِّرُ عَن هذِهِ المُشكِلَةِ بِالذّاتْ:

يُحكَى أَنَّ رامِي مَخْلوفْ، ذاكَ الَّذي أَصبَحَ مَعروفْ،

بِأَنَّهُ رَمزٌ لِلفَسادْ،

وَأَشهَرُ مِن نارٍ عَلى عَلَمٍ في كُلِّ البِلادْ.

نَصَحَهُ مُستَشارُوهُ أَن يُحَسِّنَ مِن صُورَتِهِ القَبِيحَةْ،

بِاستِغلالِ ما تَجُودُ بِهِ أَقلامُ أَهلِ القَرِيحَةْ،

وَإِقامَةِ مُسابَقَةٍ شِعريَّةٍ أَدَبِيَّةٍ لِلفَصاحَةْ،

يُدعَى لَها الأُدَباءُ وَالشُّعَراءُ مِن دُعاةِ الإِصلاحِ وَالحُرِّيَّةْ،

وَيُعلَنُ عَنها في كُلِّ مَيدانٍ وَساحَةْ.

وَكانَ عُنوانُ المُسابَقَةْ: «الفَصاحَةُ عِندَ شُعَراءِ القَرداحَةْ».

وَمِنَ البَدِيهِيِّ في مِثلِ هذِهِ المُناسَباتْ، أَن يَتَرَأَّسَ لِجانَ التَّحكِيمِ رِجالٌ ثِقاتْ،

وَمَن لِمثلِ هذِهِ المُهِمّاتْ، سِوَى المُساهِمِ في تَطوِيرِ وَإثراءِ الفِكرِ العَرَبِيِّ في البَلَدْ، صاحِبِ 

الرَّباطَةِ وَالجَلَدْ، المُفَكِّرِ الدُّكتورِ وَسيمِ الأَسَدْ.

وَفي المَوعِدِ المَذكورِ تَجَمَّعَ الجُمهورُ وَارتَفَعَتِ الأَستارْ،

وَقَرَأَ الشُّعراءُ ما جادَت بِهِ قَراحُهُم مِنَ الأَوزانِ وَالأَشعارْ.

وَلَم يَتَفاجَأِ الحُضورُ بِإِعلانِ النَّتائجْ،

لِأَنَّها لَم تُخالِفْ ما تَعَلَّموهُ في المَدارِسِ وَالمَناهِجْ:

بِأَنَّ الفائِزَ الأَوَّلَ حَتمًا سَيَكونُ مِنَ القَرداحَةْ.


لَكِن قامَ أَحَدُ المُتَحَذلِقينَ مِن أَهلِ الاعتراضْ،

وَقالَ: «قَصيدَتُهُ عاديَّةٌ وَتَعبيراتُها سَطحيَّةْ،

وَفيها العاميُّ مِنَ الأَلفاظْ،

وَلَم يَتَعَنَّ حَتّى يَضعَها بَينَ قَوسَينْ، أَو يُشِيرَ إِلَيها وَلَو بِطَرفَةِ عَينْ».

فَما كانَ مِنَ الدُّكتورِ وَسيمِ الأَسَدِ إِلّا أَن جَحَظَتْ عَيناهُ،

وَانتَفَخَت أَوداجُهُ قائِلًا بِغَضَبْ:

«يَبدو أَنَّكُم تَأَثَّرتُم بِأَفكارِ الإِرهابيّينْ!

ما بِها لَهجَةُ أَهلِ القَرداحَةْ.

 أَيُّها المَلاعِينْ؟

فَفيها مِنَ المَلاحَةْ، ما يَفوقُ لَهجَةَ تَميمٍ وَقُرَيشْ،

وَيَكفِيها فَخرًا أَنَّها أَصبَحَتِ اللُّغَةَ الرَّسمِيَّةَ في المُخابَراتِ وَالجَيشْ،

وَما الضَّيرُ أَن نُغَيِّرَ القَواميسْ؟!

لِنُخرِسَ هؤُلاءِ المَتاعيسْ!».

فَضَجَّتِ القاعَةُ بِالتَّصفيقِ وَالصِّياحْ،

وَهَتَفَ الجَميعُ:

«تَبًّا لِلقَواميسْ إِذا لَم تَلبِّ طُموحاتِ ابنِ عَمِّ الرَّئيسْ!».

وَأَمَّا الفائِزُ بِالمَركَزِ الثّانِي فَلَم يُثِرِ الِاستِغرابَ وَالإِدهاشَ،

فَهُوَ مَعرُوفٌ مِن شُعراءِ بُستانِ الباشا،

فَقَصيدَتُهُ كانَت قَوِيَّةً رَغمَ احتوائِها على كُسورٍ عَروضِيَّةْ، وَيَبدو أَنَّهُ كَتَبَها عَلى عَجَلٍ وَلَم يَتَسَنَّ لَهُ إِصلاحُ الكُسورِ وَالخَلَلْ.

إِذ قالوا لَهُ: «أَعددنا لَكَ مُفاجَأَةً سَعِيدَةْ، وَمَنَحناكَ جائِزَةً فَرِيدَةْ، فَاكتُب لِهذِهِ المُناسَبَةِ قَصيدَةْ».

وَفي الخِتامِ قامَ الدُّكتورُ وَسيمٌ مُحَذِّرًا العُمَلاءَ وَالمُندَسّينْ، بِكَلِمَةٍ قائِلًا:

«سَنَبقَى سائِرونَ عَلى النَّهجْ، وَلَن نَلتَفِتَ إِلى أَيِّ هَرجٍ أَو مَرجْ،

حَتّى لَو وَصَلَ صُراخُ النّاقِدينَ إِلى اليابانِ وَالصِّينْ،

وَلا نَقبَلُ بِتَمزِيقِ الصُّفوفْ.

نحن قَومٌ شِعارُنا الشَّعبِيَّةُ وَالبَساطَةْ.

فَمَن أَرادَ أَن يَكونَ لَنا حَليفْ، 

 يَشتَرِي وَجبَةَ بَطاطا،

وَيَأكُلَها عَلى الرَّصيفْ،

فَهُوَ مُلتَقَى كُلِّ حُرٍّ شَرِيفْ».

-------

عبدالناصر عليوي العبيدي


اقرا المزيد
0

شارك عبر

0 0 0 +1

Saturday, 26 July 2025

  • اخبار
عدد التعليقات : 0 بواسطة : Elshamy



في أجواء احتفالية استثنائية، انطلقت مساء أمس الجمعة 25 يوليوز 2025 فعاليات الدورة الحادية عشر من المهرجان المتوسطي للناظور، تحت شعار: "الناظور في لقاء مع العالم"، وذلك وسط حضور جماهيري فاق 40 ألف متفرج من ساكنة الإقليم، والزوار، وأفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج.

وقد احتضن فضاء كورنيش الناظور السهرة الافتتاحية الكبرى، التي قدم فقراتها الفنان الكوميدي المحبوب مراد ميموني بأسلوبه المرح وتواصله السلس مع الجمهور، ما أضفى على الأجواء مزيدًا من التفاعل والبهجة.

استُهلت السهرة بكلمة افتتاحية ألقاها رئيس الجمعية المتوسطية للتنمية المستدامة، السيد عمر خليفي، الجهة المنظمة للمهرجان، والتي أكد فيها على أهمية هذه التظاهرة الفنية كجسر للتلاقي الثقافي والفني بين الناظور والعالم.

بعد ذلك، ألهب الفنان رشيد أنس المنصة بعروضه الغنائية المتميزة التي مزجت بين الإيقاعات الريفية الأصيلة والأنغام العصرية، مؤكداً من جديد مكانته كأحد أبرز الأصوات الفنية التي يفتخر بها الريف المغربي والجالية المغربية بالخارج.

تواصلت الأجواء الإبداعية مع الفنانة كوثر براني، ابنة المدينة، التي أبهرت الحاضرين بأدائها المتقن وصوتها القوي، وقدّمت مجموعة من الأغاني التراثية والمعاصرة التي لقيت تجاوبًا واسعًا من الجمهور، في لحظة فنية أعادت التأكيد على حضورها اللافت في الساحة الفنية الوطنية.

أما مسك ختام الليلة، فكان مع النجم لازارو، الذي أشعل الأجواء وألهب حماس الجمهور بأغانيه وإيقاعاته المتنوعة، مثبتًا شعبيته الكبيرة ومكانته على الساحة الغنائية.

وقد تخللت السهرة لحظة إنسانية مؤثرة، تم خلالها تكريم أيقونة التصوير الفوتوغرافي السيد أحمد الخالدي، اعترافًا بإسهاماته الكبيرة في توثيق الذاكرة البصرية للناظور والريف المغربي على مدى سنوات طويلة من العطاء.

وتتواصل فعاليات المهرجان مساء السبت، حيث سيكون الجمهور على موعد مع سهرة فنية جديدة بمشاركة نخبة من نجوم الأغنية المغربية، من بينهم: سفيان أزعوم، مصطفى ترقاع، وأيمن السرحاني.

يُشار إلى أن تنظيم هذا الحدث السنوي الكبير يأتي بمناسبة الاحتفال بعيد العرش المجيد، وبالتزامن مع عملية "مرحبا" الخاصة بعودة مغاربة العالم، ويشكل فرصة سانحة لتعزيز الإشعاع الثقافي والفني لإقليم الناظور، وتوطيد الروابط مع أبناء الجالية المغربية المقيمة بالخارج. 

اقرا المزيد
0

شارك عبر

0 0 0 +1

Monday, 14 July 2025

  • اخبار
عدد التعليقات : 0 بواسطة : Elshamy


تستعد العاصمة الرباط لاحتضان فعاليات الدورة الثالثة من تظاهرة “ليلة العيطة”، التي تنظمها وزارة الشباب والثقافة والتواصل، بشراكة مع الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة ومسرح محمد الخامس.

وتحمل هذه النسخة شعار “العيطة امتداد واستمرارية”، في تكريس جديد لأهمية هذا اللون الغنائي المغربي الأصيل ودوره في صون الذاكرة الثقافية الشعبية.

ويشارك في هذه الليلة التي سيحتضنها مسرح محمد الخامس، السبت المقبل 19 من يوليوز الجاري، شيوخ هذا الفن المغربي العريق، الذين يمثلون مدن وجهات المغرب، ويأتي في طليعة المشاركين نجم الرباط “حجيب”، والفنان “جمال الزرهوني”، “عبدو جغالف”، إلى جانب مجموعة المخاليف، في حين تنشط الحفل الإعلامية “مريم القصيري.”

وتعد “ليلة العيطة” التي تحتضنها العاصمة الرباط، ثمرة تعاون بين الفنان “حجيب” والإعلامي “محمد السعودي”، اللذين عملا على تحويل الفكرة إلى موعد سنوي يحتفي بهذا التراث الغنائي المغربي الأصيل.
وفي تصريح صحفي، أكد الإعلامي “محمد السعودي” أن نسخة هذه السنة تُشكل امتدادًا طبيعياً للنسختين السابقتين اللتين حققتا نجاحاً لافتاً، مبرزاً أن الرهان المشترك بينه وبين حجيب هو ترسيخ العيطة في وجدان الأجيال الصاعدة، لما تحمله من قيم ثقافية وفنية وتاريخية.

من جهته، أشاد الفنان “حجيب” بالدعم الذي يقدمه وزير الشباب والثقافة والتواصل لإنجاح هذا الحدث، مبرزاً أن “ليلة العيطة” أصبحت تقليدًا فنياً سنويًا يلتقي فيه عشاق هذا اللون الغنائي بمدينة الرباط، مع طموحات مستقبلية لتوسيع التجربة نحو مدن أخرى كالدّار البيضاء، سطات، خريبكة وغيرها، بما يضمن إشعاعاً وطنياً لهذا الفن التراثي العريق.

 

اقرا المزيد
0

شارك عبر

0 0 0 +1

Wednesday, 2 July 2025

  • اخبار
  • اسماء حيوانات
عدد التعليقات : 0 بواسطة : Elshamy



في أمسية استثنائية احتضنها فضاء "المشور" داخل محكمة الباشا التاريخية بمدينة الدار البيضاء، كشفت المصممة المغربية مريم بلخياط، ، عن مجموعتها الجديدة “همسات” لخريف وشتاء 2025-2026، في عرض أنيق جمع بين سحر القفطان المغربي وجمالية الشتاء بألوانه العميقة وهمساته الهادئة.

وتزامن هذا العرض مع احتفال المصممة بمرور 18 سنة على انطلاقتها الفنية، حيث سافر الحضور عبر أقمشة نبيلة، وألوان متناغمة، وتصاميم تجسد لقاء شاعريا بين الأصالة والابتكار.

وفي تصريح خاص، قالت مريم بلخياط، "همسات" ليست فقط مجموعة أزياء، بل لحظة تأمل في مساري الإبداعي، وامتنان لكل امرأة منحت القفطان روحها وذاكرتها. استلهمت هذه التصاميم من الصمت الجميل، الذي يسبق لحظة البوح، ومن الدفء الذي تخبئه الفصول الباردة".

وأضافت المصممة المغربية، "أردت أن أعبر في "همسات" عن امتنان عميق للمرأة المغربية، وأن أواصل حوارا صامتا، بدأته منذ سنوات مع كل عاشقة للأناقة، في المغرب وخارجه."

جاءت التشكيلة غنية بالألوان الدافئة مثل الشوكولاتة الداكنة، التيراكوتا، الأخضر اللوزي، الأزرق السماوي، الرمادي الليلي، الأسود والأبيض، إلى جانب الوردي الناعم الذي يضفي لمسة من الأنوثة الحالمة.

أما الخامات، فتنوعت بين الأورغانزا، الجورجيت الحريري، البروكار، المخمل، الدانتيل والدوشيس، وتزينت تطريزاتها بخيوط حريرية عتيقة من البرونز والذهب المعتق، في تكريم راق للحرفية المغربية الأصيلة.

اختارت بلخياط إقامة العرض في محكمة الباشا، المعلمة التاريخية التي شكلت الخلفية المثالية لتقديم القفطان بروح عصرية دون التفريط بجذوره، حيث تمازجت التصاميم مع المعمار في مشهد بصري ساحر.

 

اقرا المزيد
0

شارك عبر

0 0 0 +1

Wednesday, 11 June 2025

  • اخبار
عدد التعليقات : 0 بواسطة : Elshamy


في الزمن السوري، كما في أغلب تجارب الشعوب المقهورة، لا يُهزم النظام وحده، بل يُهزم معه جزءٌ من الوعي، ويُختبر صدق الخطابات، وتنكشف المواقف. لكن شيئًا واحدًا ظلّ صامدًا، عصيًا على الانقراض: مهنة التطبيل.

لقد عايشنا في بدايات الثورة السورية مطبّلين تقليديين للنظام، أمثال خالد عبود وشريف شحادة، من أولئك الذين لا تهتز شفاههم وهم يقولون إن الشمس تشرق من مكتب الأمن، وإن الوطن يُختصر في صورة الرئيس. لم يكن هؤلاء يمثلون مفاجأة، فهم أبناء المدرسة البعثية بامتياز، وقد تدرّبوا على التصفيق كما يتدرّب الجندي على إطلاق النار.

لكن المفارقة الكبرى لم تأتِ من هؤلاء، بل من الذين ظنّهم الناس ثوارًا، فإذا بهم ينقلبون بزاوية حادة، أو كما نقول بالعامية السورية "كَعْكَعوا" أو "كَوَعوا"، حين بدأت ملامح الانتصار تلوح، فراحوا يتقلبون في مواقفهم كما تتقلب الحرباء في الضوء.

قسم منهم، في خضم الثورة، كان شغله الشاغل مهاجمة جبهة النصرة وقائدها أبو محمد الجولاني، بل ذهب بعضهم للقول إن الجولاني وجماعته أخطر من النظام، وإن هزيمتهم شرط لانتصار الثورة! في تلك اللحظة، بدا هؤلاء وكأنهم يخوضون معركتين: واحدة ضد الأسد، والأخرى – الأشد حدة – ضد من يقاتل الأسد.

ثم... لمّا ضعُف النظام، وانقلبت الطاولة، إذا بهم يخرجون علينا بخطاب مدهش: "كنا نحب الجولاني سرًّا"، لكن لم نجرؤ على البوح، بسبب "الظروف الإقليمية"، و"البيئة غير المرحبة"، و"المجتمع الدولي"! فجأة صار الجولاني رجل المرحلة، القائد الحكيم، صانع التوازن، وراحوا يبررون انقلابهم بعبارات خجولة لا تخلو من التذاكي، حتى يخال المرء أنه أمام مسرحية متقنة الإخراج، تنتهي دومًا بتصفيق الطبالين.

بالمقابل، ظهر مطبلو النظام بنسخة محدثة: أولئك الذين كانوا يظهرون بمظهر المعارض "الوطني الشريف"، ثم حين ضاقت حلقات الثورة، وانكشفت نهايات البعض، قالوا: "كنا نكره النظام في السر، لكننا لم نستطع البوح!". خذ مثلًا دريد لحام، الذي ارتدى في التسعينات قناع الناقد الساخر، ثم ما لبث أن انقلب على خطه القديم ليعلن أن “الوطن هو حيث يكون القائد”! وكأن القهر كان وهْمًا، والسجون كانت غرفَ استجمام.

وجاءت القشة التي فضحت الجميع، حين خرج علينا حسن صوفان، عضو لجنة "السلم الأهلي"، وهو يسخر علنًا من المطالبين بمحاسبة المجرمين، وعلى رأسهم فادي صقر، المعروف بجرائمه في أحياء دمشق. لم يقل: لنعفُ عن البعض ونحاسب البقية، بل قال بكل وضوح: دعونا نحتفل بالجزارين على أنهم حمائم سلام.

وما إن انتهى المؤتمر حتى "كَوَع" من تبقى من المترددين، وراحوا يُنظّرون في فوائد العفو، وضرورات الاندماج، وأهمية بقاء القتلة بيننا من أجل السلم الأهلي! وكأن الاستقرار لا يتحقق إلا بإطلاق سراح القَتَلة، وكأن العدالة عبءٌ ثقيل لا تستقيم الدول بوجوده.

لكن الحقيقة التي يهرب منها الجميع أن العدالة هي الشرط الأساسي للسلم الأهلي الحقيقي، وليست عائقًا له. بل إن تجارب الشعوب أثبتت ذلك.

رواندا

بعد المجازر المروعة عام 1994، أنشأت محاكم شعبية لمحاكمة الجناة، وواجهت الحقيقة بكل قسوتها. اليوم، رواندا من أكثر دول إفريقيا استقرارًا وازدهارًا، لأنها لم تتواطأ مع المجرمين.

البوسنة

رغم التعقيدات العرقية والسياسية، جرت محاكمة مجرمي الحرب في لاهاي، ما ساهم في تهدئة النفوس وإرساء مصالحة حقيقية، لا سطحية.

ألمانيا بعد النازية

حُوكم مجرمو الحرب في محاكمات نورمبرغ، فلم يُترك هتلر وأشباهه يتحولون إلى "رموز وطنية"، بل تم تعرية جريمتهم، ورفع الضحايا.

جنوب إفريقيا

واجهت نظام الفصل العنصري بمحكمة "الحقيقة والمصالحة"، وفتحت الباب أمام الجلادين للاعتراف الكامل مقابل العفو، لكنه لم يكن عفوًا مجانياً، بل مشروطًا بكشف الحقيقة الكاملة، فكانت النتيجة سلامًا مبنيًا على الصراحة لا على الإنكار.

في المقابل، انظر إلى لبنان، حيث قررت الطبقة السياسية نسيان الحرب الأهلية، ومنحت زعماء الميليشيات مناصب وزارية، فتحول البلد إلى كيان هشّ لا يُحكم إلا بالخراب.

أما سوريا، فإن الحديث عن "السلم الأهلي" في ظل تبييض صفحة الشبيحة ومجرمي الحرب هو وصفة لإعادة الانفجار، لا لمنع الحرب. لا يمكن لأي وطن أن يُبنى فوق جماجم الأبرياء دون عدالة. لا يمكن للضحايا أن يعودوا مواطنين دون اعتراف بحقهم.

في الختام

إلى كل من “كوع” في منتصف الطريق، وتحوّل من معارض إلى مؤيد، أو من ثائر إلى واعظ في فضائل "الاعتدال" الزائف نقول:

العدالة ليست خيارًا سياسيًا، بل ضرورة وجودية. ومحاسبة المجرمين ليست نزوة، بل حقٌّ لا يسقط بالتقادم. وإن كانت الدولة لا تريد تحقيقه، فالشعب باقٍ لينتزع ذلك الحق.

الضحايا لا يُنسَون، ولا يُشترى صمتهم بالشعارات.
والأوطان لا تُبنى بتكرار الخطأ، بل بتصحيحه.
أما التطبيل... فسيبقى موجودًا، لكنه لن يغيّر من الحقيقة شيئًا.

---------

عبدالناصر عليوي العبيدي



اقرا المزيد
0

شارك عبر

0 0 0 +1

Wednesday, 4 June 2025

  • اخبار
عدد التعليقات : 0 بواسطة : Elshamy


--

فِـــي  كُـــلِّ يَـــوْمٍ نَـاطِـفٌ مَــعَ نَـاطِـفَةْ

بَــاتَــا  أَسِــيــرَيِّ الْــهَــوَى وَالْـعَـاطِـفَـةْ

-

إِذْ  يَــغْــرُبَـانِ عَــــنِ الْــعُـيُـونِ لِــبُـرْهَـةٍ

فِــيــهَـا  يَــبُــلَّانِ الْــقُـلُـوبَ الـنَّـاشِـفَـةْ

-

لِــيَــسُـوقَ  الْإِعْــــلَامُ عَــنْـهُـمْ قِــصَّــةً

أَحْـــدَاثُــهَــا  مَـــكْــذُوبَــةٌ ومُــخَــالِــفَـةْ

-

كَــصَـبِـيَّـةٍ  مَـخْـطُـوفَـةٍ مِــــنْ خِــدْرِهَــا

قَـــــدْ  سَــبَّــبَـتْ أَلَـــمًــا لِأُمٍّ خَــائِــفَـةْ

-

مِـسْـكِـيـنَةٍ وَالْــحُــزْنُ يَــعْـصِـرُ قَـلْـبَـهَـا

قَـــدْ عَــبَّـرَتْ عَــنْـهُ الـشِّـفَاهُ الـرَّاجِـفَةْ

-

وَهِـــيَ الَّــتِـي قَـــدْ سَـيَّـرَتْهَا خِـلْـسَةً

لِـعَـشِـيقِهَا وَمِـــنَ الْـفَـضِـيحَةِ وَاجِــفَـةْ

-

"رَامِــــي" يَــقُــولُ جَـرِيـمَـةٌ مَـوْصُـوفَـةٌ

يَـسْـتَـهْدِفُ  الْإِرْهَـــابُ فِـيـهَـا الـطَّـائِفَةْ

-

وَهْـــوَ  الــدَّعِـيُّ بِــكُـلِّ شَـــيْءٍ كَــاذِبٌ

أَسْـمَـاؤُهُ هِــيَ فِــي الْـحَـقِيقَةِ زَائِـفَـةْ

-

فِــي "الْإِكْـسِ" بَـاتَ "تـرِنْدُهَا" مُـتَصَدِّرًا

فِي "الْفِيسِ وَالتِّيكْ تُوكْ" أَحْدَثَ عَاصِفَةْ

-

الْـــعَــارُ  أَضْـــحَــى لِـلـتَّـوَافِـهِ شُــهْــرَةً

وَتَـغَـافَـلُوا عَـــنْ قِـطِّـهِـمْ فِـــي الْآزِفَــةْ

-

رَشُّــوا الْـبَـهَارَ عَـلَـى طَـبِـيخِ قُـدُورِهِـمْ

لِـيُـحَـسِّـنُوا فِــيـهَـا الـلُّـحُـومَ الْـجَـائِـفَةْ

-

فَـقُـوَى الْـيَـمِينِ مَــعَ الْـيَـسَارِ تَـوَحَّـدَتْ

وَأَتَــــتْ  إِلَــيْـنَـا كَـالـسُّـيُـولِ الْــجَـارِفَـةْ

-

فَــهِــيَ  الَّــتِـي يَــبْـدُو الـتَّـنَـافُرُ بَـيْـنَـهَا

بَـــاتَــتْ لِأَجْـــــلِ دَمَـــارِنَــا مُـتَـحَـالِـفَةْ

-

وَالْإِمَّـــعَــاتُ  تَــسِـيـرُ خَــلْــفَ نِـعَـالِـهَـا

هِـــيَ  ثَـــوْرَةُ الْأَحْـــرَارِ بَـاتَـتْ كَـاشِـفَةْ

-

لَــــمْ  يَـأْبَـهُـوا حِــيـنَ الْـحَـرَائِـرُ غُـيِّـبَـتْ

وَالــسََّـوْطُ  يَـلْـسَـعُهَا كَـأَفْـعَـى زَاحِـفَـةْ

-

سَـمِـعُـوا صَـــدَى صَـرَخَـاتِهَا وَتَـجَـاهَلُوا

لَـكِـنَّـهُـمْ هَــبُّــوا لِــنَـجْـدَةِ "خَــاطِـفَـةْ"

-

وَنَــسُـوا  الْـجَـرَائِمَ وَالْـبَـوَائِقَ وَالْأَسَــى

وَتَــجَـاهَـلُـوا  كُــــلَّ الْــجِــرَاحِ الــنَّـازِفَـةْ

-

يَــتَــمَــنْـطَـقُـونَ  وَلَا أَرَى قَـــانُــونَــهُــمْ

حَــيْـثُ  الـشَّـرَائِعُ حِـيـنَ نُـقْـتَلُ وَاقِـفَـةْ

-

فَـــغَــدًا  إِذَا بَــــدَأَ الْــحِـسَـابُ وَبُــــرِّزَتْ

فِـــيــهِ  الْأَدِلَّـــــةُ كَـالْـقَـنَـابِلِ نَــاسِـفَـةْ

-

سَـتَـكُـونُ أَلْـسِـنَـةُ الـشُّـهُودِ سُـيُـوفَهَا

وَالـسُّـؤْلُ:  مَــا عُـذْرُ الـنُّفُوسِ الْـعَارِفَةْ؟

---

عبدالناصر عليوي العبيدي

اقرا المزيد
0

شارك عبر

0 0 0 +1
Older Posts Home

اتصل بنا

Name

Email *

Message *

رياضة

تصنيفات

شركاؤنا

فني تكييف بالكويت تصليح ثلاجات الكويت تصليح غسالات الكويت