• اتصل بنا
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
منوعات شامية
  • مقالات
  • تحقيقات
  • تقارير
  • رياضة
  • حوادث
  • منوعات
Showing posts with label مقالات. Show all posts

Monday, 15 June 2026

  • مقالات
عدد التعليقات : 0 بواسطة : Elshamy



وقعت مجموعة “تكدة”، أنغام وصلة اختتام الدورة الثالثة لمهرجان “أرواح غيوانية” التي احتضنها فضاء “القبطانية” بأزمور.

الدورة الثالثة للمهرجان الذي تنظمه وزارة الشباب والثقافة والتواصل ومجلس جهة الدار البيضاء سطات، عرفت احتفاء بحضور المرأة داخل التجربة الغيوانية، من خلال البرمجة الفنية للفقرات الموسيقية.

وعرفت سهرة المحطة الختامية المنظمة على مدى يومين مشاركة مجموعتي “بنات المشاهب” و”تكادة”، اللتين قدمتا عروضا موسيقية استحضرت أشهر الأعمال الغيوانية وسط تفاعل واسع من الجمهور الذي عاش لحظات استثنائية مع إيقاعات وأغان شكلت جزءا من الذاكرة الفنية المغربية.

وعرفت الأمسية تكريم الفنان الراحل محمد السوسدي، أحد مؤسسي مجموعة “المشاهب”، في لحظة وفاء استحضرت مساره الفني وإسهاماته في ترسيخ التجربة الغيوانية.

أما أمسية اليوم الأول للمحطة الختامية بأزمور عرفت مشاركة مجموعة “مسناوة” بأعضائها المؤسسين وتشكيلتها الرسمية، بمجموعة من الأغاني التي تفاعل معها الجمهور الحاضر، وقدمت مجموعة “الغيوانيات” النسائية بقيادة الفنانة فاطمة ولهان مختارات من الريبرتوار الغيواني.

وحطت الدورة الثالثة لمهرجان “أرواح غيوانية” في محطتين سابقتين أولاهما بالدار البيضاء حيث عرفت تنظيم أمسيتين بمشاركة مجموعة “ناس الغيوان” بقيادة عرابها ومؤسسها الفنان عمر السيد، إضافة إلى الفنانة الكناوية هند النعيرة، فيما شاركت في الأمسية الثانية كل من دنيا باطما وسناء مرحاتي ونبيلة معن رفقة أركسترا مكونة من 60 عازفا تحت قيادة المايسترو رشيد الركراكي، فضلا عن تكريم الفنانة سعيد بيروك واحميدة الباهري والإعلامي العربي رياض.

أما المحطة الثانية فحطت الرحال بمديونة بمشاركة مجموعات لمشاهب وأنغام “غيوانية” و”بنات الغيوان”، إضافة إلى تنظيم ندوة فكرية في موضوع “حضور المرأة في التجربة الغيوانية.. المسار والدلالة الرمزية” بشراكة مع المختبر متعدد التخصصات “لوميراج” بكلية الآداب والعلوم والإنسانية عين الشق، وبمشاركة عدد من الباحثين والفنانين والمهتمين، سلطت الضوء على مكانة المرأة داخل هذا المسار الفني وإسهاماتها في استمرارية وتطوير التجربة الغيوانية عبر الأجيال. 

اقرا المزيد
0

شارك عبر

0 0 0 +1

Saturday, 13 June 2026

  • مقالات
عدد التعليقات : 0 بواسطة : Elshamy

يُعد Mohammed Al-Shakhs أحد المختصين البارزين في مجالات الحوكمة وإدارة المخاطر والجودة وسلامة المرضى وتحسين الأداء، حيث بنى مسيرته المهنية على قناعة راسخة بأن المؤسسات الناجحة لا تعتمد فقط على وجود الأنظمة والسياسات والإجراءات، بل على قدرتها الفعلية على تحويل تلك الأنظمة إلى نتائج عملية تساهم في تحقيق الأهداف الاستراتيجية وتعزيز القيمة المضافة لجميع أصحاب المصلحة. ومن خلال خبراته المهنية المتنوعة، اكتسب فهمًا عميقًا للتحديات التي تواجه المؤسسات في بيئات العمل الحديثة، مما مكنه من المساهمة في تطوير الممارسات الإدارية وتحسين مستويات الأداء المؤسسي. كما يركز في مختلف أنشطته المهنية على أهمية بناء ثقافة عمل قائمة على الجودة والابتكار والتحسين المستمر، باعتبارها عوامل أساسية لتحقيق الاستدامة والنمو على المدى الطويل. ويؤمن بأن التميز المؤسسي لا يتحقق من خلال المبادرات المؤقتة، وإنما من خلال تبني منهجية عمل متكاملة تجعل الجودة والحوكمة وإدارة المخاطر جزءًا أصيلًا من الثقافة المؤسسية اليومية.

Mohammed Al-Shakhs ودوره في تعزيز الحوكمة وإدارة المخاطر

يولي Mohammed Al-Shakhs اهتمامًا كبيرًا بمجالي الحوكمة وإدارة المخاطر باعتبارهما من الركائز الأساسية التي تعتمد عليها المؤسسات لتحقيق الاستقرار والنجاح المستدام. فالبيئات التشغيلية المعاصرة تشهد تغيرات متسارعة وتحديات متزايدة تتطلب وجود أطر واضحة للحوكمة تساعد على تعزيز الشفافية والمساءلة وتحسين جودة القرارات الإدارية. ومن هذا المنطلق، يؤكد على أهمية تطبيق أفضل الممارسات العالمية في الحوكمة بما يضمن وضوح الأدوار والمسؤوليات وتعزيز الثقة بين مختلف الأطراف ذات العلاقة. كما يرى أن إدارة المخاطر ليست مجرد عملية تهدف إلى الحد من التهديدات المحتملة، بل تمثل أداة استراتيجية تساعد المؤسسات على استشراف المستقبل والاستعداد للتحديات والاستفادة من الفرص المتاحة. ويحرص من خلال مشاركاته المهنية على نشر الوعي بأهمية دمج إدارة المخاطر ضمن التخطيط الاستراتيجي للمؤسسات، بما يساهم في تحسين المرونة المؤسسية وتعزيز القدرة على التكيف مع المتغيرات وتحقيق أهداف النمو والاستدامة بكفاءة وفعالية.

Mohammed Al-Shakhs والجودة وسلامة المرضى كعناصر أساسية للنجاح

يؤمن Mohammed Al-Shakhs بأن الجودة وسلامة المرضى تمثلان عنصرين محوريين في تطوير المؤسسات الصحية والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمستفيدين. فالجودة لم تعد مفهومًا يقتصر على الامتثال للمعايير أو تطبيق الإجراءات، بل أصبحت ثقافة مؤسسية شاملة تهدف إلى تحسين الأداء وتعزيز الكفاءة وتحقيق رضا المستفيدين. وفي هذا السياق، يركز على أهمية بناء أنظمة فعالة لإدارة الجودة تدعم التحسين المستمر وتساعد المؤسسات على تحقيق نتائج قابلة للقياس. كما يولي اهتمامًا خاصًا بمجال سلامة المرضى، حيث يرى أن توفير بيئة صحية آمنة يعد من أهم الأولويات التي يجب أن تسعى إليها المؤسسات الصحية الحديثة. ومن خلال خبراته ومشاركاته المهنية، يدعم المبادرات التي تسهم في تقليل المخاطر وتحسين تجربة المرضى وتعزيز جودة الرعاية الصحية. كما يؤكد أن الاستثمار في الجودة وسلامة المرضى ينعكس بشكل مباشر على سمعة المؤسسة وكفاءة عملياتها وقدرتها على تحقيق مستويات أعلى من التميز والاستدامة في بيئة عمل تتطلب أعلى معايير الأداء والموثوقية.

Mohammed Al-Shakhs ونشر المعرفة لدعم الجودة والاستدامة

يحرص Mohammed Al-Shakhs على أن تكون مشاركاته المهنية منصة فعالة لتبادل الخبرات ونشر المعرفة وأفضل الممارسات في مجالات الحوكمة وإدارة المخاطر والجودة وتحسين الأداء. وينطلق في ذلك من إيمانه بأن المعرفة عندما يتم مشاركتها وتطبيقها بشكل صحيح تصبح أداة قوية لإحداث التغيير الإيجابي داخل المؤسسات. ولذلك يسعى باستمرار إلى المساهمة في إثراء المحتوى المهني وتبادل التجارب العملية التي تساعد المختصين والقادة التنفيذيين على تطوير قدراتهم وتحسين ممارساتهم الإدارية. كما يؤكد على أهمية بناء ثقافة مؤسسية تدعم التعلم المستمر والابتكار وتطوير الكفاءات البشرية باعتبارها من أهم عوامل النجاح في العصر الحديث. ومن خلال هذا النهج، يعمل على تعزيز مفاهيم التميز المؤسسي والاستدامة والجودة الشاملة، وتشجيع المؤسسات على تبني استراتيجيات طويلة الأمد تركز على تحقيق نتائج مستدامة بدلاً من الحلول المؤقتة. ويؤمن بأن المستقبل سيكون للمؤسسات القادرة على الاستفادة من المعرفة وتحويلها إلى قرارات فعالة ومبادرات عملية تحقق قيمة حقيقية ومستدامة للمجتمع وأصحاب المصلحة.

لمتابعة حسابي على لينكد ان: https://www.linkedin.com/in/mohammed-alshakhs



 

اقرا المزيد
0

شارك عبر

0 0 0 +1

Sunday, 21 December 2025

  • مقالات
عدد التعليقات : 0 بواسطة : Elshamy

 




أَتَـظُـنُّ مَــنْ حَـمَلَ الأَسَـى أَعْـوَامًا؟

وَتَــحَــمَّـلَ الــطُّـغْـيَـانَ وَالإِجْــرَامَــا

 

نَـسِيَ الْـمَآسِيَ كُـلَّـهَا فِـي لَـحْظَــة

وَغَــفَـا عَـلَـى حَــدِّ الْـجِـرَاحِ وَنَـامَـا

 

فَـلَقَدْ سَـقَطْتَ مِـنَ الْعُيُونِ بِلَحْظَةٍ

مَـا عُـدْتَ حَـقًّا فِي الصِّفَاتِ هُمَامًا

 

فِـي أَحْـسَنِ الأَحْـوَالِ كُـنْتَ مُهَرِّجًا

فَـحَـمَلْتَ إِصْــرًا، وَارْتَـكَـبْتَ حَـرَامَـا

 

هَلْ جِئْتَ تَغْرِسُ فِي الرَّمَادِ حَدِيقَةً

كَـيْ تَـحْصُدَ الْـخَشْخَاشَ وَالأَوْهَامَا

 

أَمْ جِـئْـتَ تَـلْبَسُ وَجْـهَ فَـجْرٍ كَـاذِبٍ

لِـتُـزِيـحَ عَــنْ وَجْــهِ الْـبِـلَادِ غَـتَـامًا

 

هَــلْ جِـئْتَ حَـقًّا كَـيْ تُـعَالِجَ أَزْمَـةً

قَـــدْ أَجْـحَـفَـتْ بِــأَرَامِـلٍ وَيَـتَـامَـى

 

تَــبْـنِـي بُــيُـوتًـا لِـلَّـذِيـنَ تَــشَـرَّدُوا

وَتُــزِيـلُ مِـــنْ أَرْضِ الـنُّـزُوحِ خِـيَـامَا

 

أَمْ جِـئْـتَ تَـرْفُلُ فِـي عَـبَاءَةِ طَـامِعٍ

يَـسْـتَـجْـدِيَ  الأُمَــــرَاءَ وَالْـحُـكَّـامَـا

 

فَـالشَّعْبُ ضَـحَّى كَـيْ يَعِيشَ بِعِزَّةٍ

وَاسْـتَـحْـمَلَ الـتَّـعْـذِيبَ وَالإِعْـدَامَـا

 

فَــهُــنَـاكَ  آلَافُ الـضَّـحَـايَـا غُــيِّـبُـوا

وَتَــحَــوَّلَـتْ أَسْــمَــاؤُهُـمْ أَرْقَــامَــا

 

كَــيْ يُـصْـبِحَ الإِنْـسَانُ حُـرًّا مِـثْلَمَا

بَـاقِـي الـشُّـعُوبِ يُـحَـقِّقُ الأَحـلَامَا

 

لَا  كَـــيْ يَـــرَى مُـتَـسَلِّقًا مُـتَـمَلِّفًا

فِــي سَـقْـطَةِ الـتَّـارِيخِ صَـارَ إِمَـامَا

 

أَوْ أَنْ يُــصَـفِّـقَ لِـلَّـذِيـنَ تَـمَـتْـرَسُوا

خَــلْـفَ الـنِّـظَـامِ وَخَـلَّـفُـوا الآلَامَـــا

 

بَــلْ  أَنْ تُـجَّـارَ الْـحَـشِيشِ تَـكَـرَّمُوا

وَتَـقَـلَّـدُوا بَــدَلَ الْـحِـسَابِ وِسَـامَـا

 

يَــا قَـائِـدَ الـزَّحْـفِ الْـعَظِيمِ أَلَا تَـرَى

قَـطْـعَ الـذُّيُـولِ عَـلَـيْكَ بَــاتَ لِـزَامَـا

 

أَنَــسِـيـتَ شَـعْـبًـا ثَــائِـرًا مُـتَـمَـرِّدًا

مِـــنْ قَـبْـلِ عَــامٍ حَـطَّـمَ الأَصْـنَـامَا؟

------

عبدالناصر عليوي العبيدي

 

اقرا المزيد
0

شارك عبر

0 0 0 +1

Sunday, 7 December 2025

  • مقالات
عدد التعليقات : 0 بواسطة : Elshamy


 بقلم:

عبدالناصر عليوي العبيدي

--------------

مِـنْ نِـصْفِ قَـرْنٍ يَحْكُمُ السِّمْسَارُ

غَـــذَّى الـتَّـخَـلُّفَ فَـالْـبِـلَادُ دَمَــارُ


ثَارَتْ دِمَشْقُ عَلَى الطُّغَاةِ حَقِيقَةً

وَإِنِ ادَّعَــوْا كَــيْ تُـشْـكَرَ الْأَمْـطَارُ


عَـامٌ مَضَى وَالشَّامُ تَلْعَقُ جُرْحَهَا

مَـــــا زَالَ مِــــنْ أَنْـيَـابِـهِـمْ آثَــــارُ


قُـــوَّاتُ رَدْعِ الْـمُـعْـتَدِينَ تَـقَـدَّمَتْ

نَــحْــوَ الْــوَغَـى وَكَـأَنَّـهَـا إِعْــصَـارُ


دَكَّــتْ حُـصُونَ الْـمُجْرِمِينَ بِـضَرْبَةٍ

فَـتَـحَطَّمَتْ مِــنْ عَـزْمِهَا الْأَسْـوَارُ


قَــدْ كَـانَـتِ الـشَّـهْبَاءُ أَوَّلَ غَـيْـثِهَا

الْــــوَرْدُ  كَــلَّــلَ تَــاجَـهَـا وَالْــغَــارُ


وَ(الـنِّمْرُ) أَصْـبَحَ فِـي حَمَاةَ كَوَبْرَةٍ

قَـــدْ خَـانَـهَـا الْأَنْــيَـابُ وَالْأَظْــفَـارُ


وَخِـتَامُهَا مِـسْكٌ بِـحِمْصٍ فانْتَهَى

جَــيْـشٌ يُــلَازِمُـهُ الْـخَـنَـا وَالْــعَـارُ


وَالـدَّرْبُ صَـارَ إِلَى دِمَشْقَ مُمَهَّدًا

فَـيَفِرُّ فِـي دَغَـشِ الـدُّجَى الجَّزَّارُ


أَنْـهَـتْ عُـقُودًا مِـنْ تَـسَلُّطِ مُـجْرِمٍ

تَـــرْوِي بَـشَـاعَـةَ هَـوْلِـهَـا الْآثَـــارُ


وَتَـحَـقَّـقَتْ أَهْــدَافُ شـعـبٍ ثـائـرٍ

مِــنْ أَجْـلِـهَا قَــدْ نَـاضَـلَ الْأَحْــرَارُ


يَــا قَـائِـدَ الْـفَتْحِ الْـعَظِيمِ أَلَا ارْعَـوِ

لَا يَــخْــدَعَـنَّـكَ ثَــعْــلَـبٌ مَـــكَّــارُ


لَا يَـطْـمَـعَنَّ بِـمَـكْسَبٍ مُـتَـسَلِّقٌ

فَـالـشَّامُ بِـالشَّعْبِ الْـعَظِيمِ تُـدَارُ


لَا تَـجْـعَـلُوا أَرْضَ الـشَّـآمِ غَـنِـيمَةً

خَــيْـرَاتِـهَـا يَـتَـقَـاسَـمُ الْأَشْــــرَارُ


يَـتَـقَاسَمُونَ الْأَرْضَ فِـيـمَا بَـيْـنَهُمْ

وَيَــقُـولُ كُــلٌّ: لِــي هُـنَـا مِـقْـدَارُ


فَــتُـوَزَّعُ  الْأَوْطَـــانُ بَــيْـنَ أَقَـــارِبٍ

وَيَـغِـيبُ عَــنْ صُـنْـعِ الْـقَـرَارِ خِـيَارُ


الـشَّـعْبُ ثَــارَ لِـكَـيْ يَــرَى حُـرِّيَّةً

وَيَــزُولَ عَــنْ وَجْــهِ الْـبِـلَادِ غُـبَـارُ


وَيُــرَدُّ حَـقٌّ كَـانَ مَـسْلُوبًا ضُـحًى

وَيُـشَادُ فِـي وَجْـهِ الـلُّصُوصِ جِدَارُ


لَا كَــيْ يُـجَـمَّلَ وَجْـهُ ذِئْـبٍ قَـاتِلٍ

ضَـجَّـتْ بِـحَـجْمِ فَـسَـادِهِ الْأَخْـبَارُ


فـالـثَّـوْرَةُ الْـغـرَّاءُ تَـحْـفَظُ عَـهْـدَهَا

أَنْ  لَا يُـــبَـــاعَ تُــرَاثُــهَــا وَيُـــعَــارُ


حَـتَّى يُـرَى فَـجْرُ الْـعَدَالَةِ سَاطِعًا

وَيَــكُــونَ لِـلـسُّـورِيِّ مَـــا يَـخْـتَـارُ


يَــا شَـامُ يَـا نَـبْضَ الْـعُرُوبَةِ دائـماً

مَــا هُـنْـتِ فِـيـنَا، بَـلْ لَـكِ الْإِكْـبَارُ


فَــدَمُ الـشَّـهِيدِ، إِذَا يـفـوحُ تُـرَابُـهُ

قَـــالَ: الْـحَـقِـيقَةُ هَـاهُـنَا الْإِيـثَـارُ

--------


عبدالناصر عليوي العبيدي


اقرا المزيد
0

شارك عبر

0 0 0 +1

Friday, 28 November 2025

  • مقالات
عدد التعليقات : 0 بواسطة : Elshamy

شهدت مدينة أزمور، زوال اليوم الخميس 27 نونبر 2025، الإفتتاح الرسمي للدورة الثالثة من المهرجان الدولي للفن والتراث "أزمآرت"، بحضور السلطات المحلية وعدد من الشخصيات والضيوف والمدعوين، إلى جانب فعاليات ثقافية وفنية بارزة. وقد جرى الافتتاح في أجواء  احتفالية عكست مكانة المدينة كفضاء للتلاقح الثقافي والإبداع الفني.

وأكد المنظمون خلال حفل الافتتاح على أهمية الثقافة والفن في تعزيز التنمية المحلية، وترسيخ قيم الهوية المغربية الأصيلة، معتبرين أن الحدث أصبح موعدا سنويا ينتظره الفنانون وجمهور المدينة بشغف.
ويُنظم المهرجان ما بين 27 و29 نونبر 2025 تحت شعار: "الثقافة روح التنمية والفن نبض التغيير" ويتضمن البرنامج فقرات غنية ومتنوعة، أبرزها: معارض للفنون التشكيلية بمشاركة حوالي 39 فنانا من المغرب وخارجه، رسم جداريات فنية تزين أزقة المدينة العتيقة،تنظيم  ورشات تربوية لفائدة أطفال المدارس، بهدف تنمية الحس الفني لديهم، عقد نذوات ثقافية تناقش قضايا الفن والتراث والتنمية. ناهيك عن إحياء أمسيات تراثية تعكس غنى الموروث المحلي وتنوعه.
ويتميز المهرجان بمشاركة فنانين من مختلف المدن المغربية ومن دول أجنبية، مما يمنحه بعدا دوليا يعزز إشعاع مدينة أزمور كوجهة ثقافية وفنية، ويساهم في التعريف بتراثها وتاريخها العريق.
ويسعى مهرجان “أزمآرت” إلى غرس القيم النبيلة في نفوس الشباب، وإشباع حاجاتهم الفكرية والفنية، وإبراز المواهب المحلية والدولية، فضلا عن جعل الثقافة والفن رافعة أساسية للتنمية المستدامة.
ولم يكن الافتتاح الرسمي للدورة الثالثة من “أزمآرت” أكثر من مجرد إطلاقة فنية، بل حمل رسالة قوية حول دور الثقافة في بناء مجتمع مبدع ومتوازن، وأكد مرة أخرى مكانة المهرجان كجسر للتواصل بين الماضي والحاضر، وبين المحلي والدولي، ليظل اسم أزمور مرادفا 
للإبداع والتراث والحركية الثقافية






اقرا المزيد
0

شارك عبر

0 0 0 +1

Wednesday, 26 November 2025

  • مقالات
عدد التعليقات : 0 بواسطة : Elshamy



يـا طِينُ، يا سِرَّ البِدايَةِ، عُدْتُ كَيْ

أَلْــقَـى  بِـمَـكْنُونِ الـتُّـرَابِ يَـقِـينِي


كَـمْ ضِـعْتُ فِـي لُـغَةِ الـمَرَايَا باحِثًا

عَــنْ سِـرِّ مُـبْتَدَئيَ وَعَـنْ تَـكْوِينِي


الآنَ أُبْـصِـرُ مــا تَـغَشَّى خُـطْوَتِي،

وَأَرَى الـنِّـهَايَةَ فِــي مِـهَـادِ الـطِّينِ


أَنَـا ذَلِـكَ الإِنْـسانُ، ما حَمَلَتْ يَدِي

غَــيْـرَ الـسُّـؤالِ، وَمِـثْـلَهُ يَـحْـوِينِي


أَبْـصَرْتُ مَـوْتِي فِـي الحَيَاةِ، فَها أَنَا

أَحْــيَـا لِأَكْــتُـبَ لِـلْـفَـنَاءِ سِـنِـيـنِي


مــا كُـنْـتُ أَدْرِي أَنَّ سِــرَّ وُجُـودِنَـا

أَنْ نَـسْـتَـفِيقَ، وَنَـكْـتَـفِي بِـظُـنُونِ


أُلْقَى عَلَى وَجْهِ المَدَى، فَتَضُمُّنِي

رِيــحٌ، وَيُـنْـسِينِي الـغُـبارُ حَـنِـينِي


لَـكِـنْ، إِذا مــا أُوقِــدَتْ نــارُ الـرَّجَا،

عـادَ الـتُّرابُ يُـضِيءُ فَـوْقَ جَـبِينِي


يـا رَبَّ هذَا الوَهْمِ، عَلِّمْنِي الرُّؤَى،

وَاجْـعَلْ هُدُوئِي سَجْدَةً فِي الدِّينِ


قَـدْ أَيْـقَظَتْنِي الـنَّارُ، ثُـمَّ تَـبَسَّمَتْ

مِــثْـلَ الـعَـجُـوزِ، كَـأَنَّـهَـا تُـغْـرِيـنِي

---------

عـبـدالـنـاصر عـلـيـوي الـعـبـيدي


اقرا المزيد
0

شارك عبر

0 0 0 +1

Tuesday, 4 November 2025

  • مقالات
عدد التعليقات : 0 بواسطة : Elshamy


أسدل الستار مساء، أمس الاثنين، بمدينة الداخلة على فعاليات النسخة الثانية من المسابقة الدولية للصيد السياحي والرياضي، التي احتضنها شاطئ جرف الحمام على مدى 3 أيام، بمشاركة عدد من الصيادين المحترفين والهواة من داخل المغرب وخارجه.

واختُتمت فعاليات المسابقة بحفلٍ فني مميز حضرته شخصيات مدنية وعسكرية بارزة، وسط أجواء احتفالية راقية على أنغام الموسيقى الحسانية وإيقاعات كناوة التي أضفت على الأمسية طابعاً فنياً أصيلاً يجمع بين التراث الصحراوي المغربي والإفريقي.

شهد الحفل تتويج البطلة المغربية ماريا بنجلون بالميدالية الذهبية، متقدمةً على التونسية إيناس اللجمي التي نالت الفضية، فيما عادت البرونزية إلى إلينا أولغا من جبل طارق.

أما في صنف الرجال فقد آلت صدارة الترتيب للفريق المغربي المتكون من رضا زناكي ويوسف البكري، كما حصد المغرب المركز الثاني بالفريق المتكون من يونس سعود ويوسف الروغي، أما المركز الثالث فقد عاد لتونس بالفريق المتكون من محمد أمين بوشحيمة وسليم فوراتي.

وكانت النسخة الثانية من المسابقة الدولية للصيد السياحي والرياضي، التي نظمت احتفاءً بالذكرى الخمسين للمسيرة الخضراء المظفرة، قد انطلقت في الفاتح من نونبر وسط أجواء جمعت بين الروح الوطنية والانفتاح الدولي.

حيث عرف حفل الافتتاح حضور ثلة من الشخصيات المدنية والعسكرية وممثلي المؤسسات الوطنية، يتقدمهم محمد مقتبل رئيس الجامعة الملكية المغربية للكراطي، إلى جانب مسؤولي الهيئات الداعمة، من بينها المكتب الوطني المغربي للسياحة، المكتب الشريف للفوسفاط، المندوبية الجهوية لوزارة السياحة، المندوبية الجهوية لوزارة الصيد البحري، فضلًا عن رئيس المجلس الجهوي للسياحة بجهة الداخلة وادي الذهب، ورئيس جماعة العركوب ورئيس بلدية لكويرة.

وكان اليوم الأول قد عرف فوز غونزاليس ليان أولغا من جبل طارق بالمركز الأول، متقدمة على المغربية ماريا بنجلون والإسبانية ساندرا سابات.

أما في صنف الرجال، فقد تألق الصيادون المغاربة بشكل لافت، حيث سيطروا على المراتب الثلاث الأولى، بحيث احتل يونس سعود ورضا الزناكي المركز الأول، فيما عادت الرتبة الثانية للفريق المتكون من فتحي بوعجاج ومحمد زكرياء الخديم.

هذا، وتوجت هذه النتائج نسخة ناجحة بكل المقاييس، أكدت من جديد مكانة الداخلة كوجهة مفضلة لعشاق البحر والرياضات المستدامة، وكمنصة عالمية تجمع بين التنافس الرياضي، والسياحة البيئية، وروح الانتماء الوطني، كما شكل الحدث مناسبة لتسليط الضوء على المؤهلات الطبيعية والسياحية التي تزخر بها الجهة، وترسيخ مكانة الداخلة كوجهة عالمية لعشاق الرياضات البحرية.

يذكر أن هذه التظاهرة العالمية، تنظم من طرف المجلس الإقليمي للسياحة بجهة الداخلة وادي الذهب، وبدعم من ولاية الداخلة، المكتب الشريف للفوسفاط، والمكتب المغربي للسياحة، وبشراكة مع وزارة السياحة، ووزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات.

وقد شكل الحدث مناسبة لتسليط الضوء على المؤهلات الطبيعية والسياحية التي تزخر بها الجهة، وترسيخ مكانة الداخلة كوجهة عالمية لعشاق الرياضات البحرية. 

اقرا المزيد
0

شارك عبر

0 0 0 +1

Sunday, 6 July 2025

  • مقالات
عدد التعليقات : 0 بواسطة : Elshamy

في النسيج الاجتماعي لأي دولة، يشكّل الأمن عاملًا حاسمًا في الاستقرار والتنمية. وتتلاقى

التجربة التاريخية مع النظرية السوسيولوجية لتؤكد أن القانون لا يكون فاعلًا إلا حين يُقرَن

بالحزم. فالدولة ليست كيانًا عاطفيًا، بل منظومة منظمة قائمة على القوة الشرعية، وسيادة

القانون، والعدالة التطبيقية.

إن ذروة الأمان في عهد الخليفة عمر بن الخطاب، رضي الله عنه، لم تكن وليدة مصادفة

تاريخية، بل ثمرة نهجٍ في الإدارة يقوم على دمج الحزم بالعدل، وفصل العاطفة عن القرار.

وسيرة الفاروق ليست مجرد سردية دينية، بل مرجعية سوسيولوجية تكشف عن الطبيعة البنيوية

للدولة الناجحة.

الحزم كمنظور سوسيولوجي في إدارة الدولة

يرى علماء الاجتماع السياسي أن النظام لا يقوم على الحريات المجردة، بل على قدرة الدولة

على فرض احترام القانون. ف "إميل دوركايم "يربط التماسك الاجتماعي بوجود ردع مؤسسي،

بينما يشدد "ماكس فيبر "على "احتكار العنف المشروع" بوصفه سمة جوهرية للدولة الحديثة.

ومن هذا المنظور، يصبح الحزم عنصرًا تأسيسيًا لحماية العقد الاجتماعي، لا تهديدًا له. بل إن

الحزم، حين يكون محكومًا بالعدالة، يصون الحريات ولا يقمعها. ويبرز هذا الإطار النظري

جليًا في تجربة الخليفة عمر، الذي طبّق القانون على القوي قبل الضعيف  ، مستخدمًا الحزم

كأداة لضمان المساواة وليس الانتقام.

نموذج عمر بن الخطاب: توازن الشدة والرحمة

مثّل الفاروق عمر قمة التوازن بين اللين والحسم. ففي حادثة أسرى بدر، مال النبي ﷺ إلى

العفو، بينما عبّر عمر عن رؤية أمنية استراتيجية ترى في الحزم درءًا لمهددات الداخل. تأييد

القرآن الكريم لرأيه في قوله تعالى:

﴿لولا كتاب من الله سبق لمسّكم فيما أخذتم عذاب عظيم﴾ [الأنفال: 68]

يعزز هذا المنحى: فالحزم، وإن بدا قاسيًا ظاهريًا، قد يكون الضامن البعيد لأمن المجتمع

واستمراره.

رؤية مقارنة: الطيبة السياسية مقابل الفعالية التنظيمية

في علم الاجتماع السياسي، يُنظر إلى القرارات الحاسمة كاختبار حقيقي لمتانة الدولة. فبينما

جسّد أبو بكر الصديق نهج الرحمة، أدرك بنفسه أن الدولة الوليدة تحتاج قبضة قوية، ليعلن

موقفه الحازم:في محابة أهل الردة ومقولته الشهيرة

"والله لأقاتلن من فرق بين الصلاة والزكاة".


واختياره عمر خليفةً له لم يكن عشوائيًا، بل قائمًا على وعي بنيوي بأن نجاح الكيان السياسي

يرتبط بقدرة قائده على فرض القانون دون تردد.

قراءة تاريخية وسوسيولوجية للحزم

يرى بعض المنظرين أن الدولة القوية ليست تلك التي تخلو من العنف، بل التي تحتكره

وتضبطه تحت سقف القانون. 

دوافع الحزم وأثرها في التاريخ

تعتبر الحُكومات التي قامت على الحزم وتطبيق القانون من أنجح النماذج في فرض الأمن

الداخلي، حتى وإن كان ذلك على حساب جوانب أخرى. فالاتحاد السوفييتي في عهد ستالين،

رغم طغيان البيروقراطية والرقابة، عاش استقرارًا أمنيًا لا يُنكر، مكنه من النهوض السريع بعد

الحرب العالمية الثانية، وتحقيق توازن دولي في مواجهة الغرب.

وفي العراق، كان صدام حسين نموذجًا للحاكم الذي جعل من القانون الحازم أداة لضبط الأمن.

ورغم الحملات الإعلامية التي تحاول شيطنته، فإن من عاش تلك الحقبة يعلم أن الأمن كان

حاضرًا، والسيادة محفوظة، والمجرم يعرف حدوده. وقد عبّر عن ذلك الشاعر الكبير عبد

الرزاق عبد الواحد — الصابئي العراقي، الذي لم يُعرف بانتماءٍ طائفي — فقال شهادته

الشهيرة:

"صدام كالسيف.. لو شكّ بنفسه، لشطرها نصفين!"

كلمات ليست شعرًا، بل شهادة رجلٍ عاش زمن القوة، وأدرك أن الزعيم حين يتردد في لحظة

مصيرية، يُطاح بالدولة كلّها.

من إدلب إلى القاهرة: دروس معاصرة

في سوريا، وتحديدًا في إدلب، التي تُعد اليوم رغم ما كانت تعانيه من  شدة القصف وضيق

الموارد  أكثر مناطق البلاد أمنًا وتنظيمًا، برز نموذج "أحمد الشرع" في إدارة الملف المدني

والأمني.

 لم يأتِ هذا الأمن من فراغ، بل كان نتيجة مباشرة لسياساتٍ حازمة، عُرفت بتطبيق العدالة على

الجميع بلا محاباة، ومحاسبة الفاسدين والمجرمين بلا تساهل.

رغم أن إدلب تُضرب يوميًا وتعيش في محيط مشتعل، إلا أنها  بقيادة حازمة تُخضع الجميع

للقانون  استطاعت أن تصمد، وتكون بيئة أكثر استقرارًا من مناطقٍ تُدار على أسس الفوضى

والعشوائية.

 وقد بات يُقال إن "إدلب تحت القصف أكثر أمنًا من غيرها في ظل السلم"، وهذه المفارقة ما

كانت لتتحقق لولا الحزم في تطبيق القانون، ومحاسبة كل من تسوّل له نفسه تهديد أمن الناس.


وعلى الجانب الآخر، في مصر، كان الرئيس الراحل محمد مرسي رجلًا ذا خلق وطيبة، لكنه

افتقد أدوات الحسم، وسقط حين تكالبت عليه المؤامرات من كل حدب وصوب. فالسلطة لا

تحمي صاحبها إذا ترددت قبضته، ولا تبقى لمن لا يعرف أن السيف قد يكون أحيانًا أبلغ من

الخُطب.

الدولة ككيان واقعي لا ينهض بالعاطفة

من منظور علم الاجتماع، تُبنى الدول على ثلاثية واضحة: القانون، الردع، والمساواة. فالفكر

اليوتوبي الذي يخلط بين إدارة الدولة والعمل الخيري سرعان ما يصطدم بواقع تنافسي، تتعدد

فيه المصالح وتتشابك التهديدات. لذلك فإن الحزم ليس انحرافًا عن المسار، بل هو قوامه حين

يُوظف لأجل ترسيخ السلم وحماية النظام العام.

توصيات تطبيقية لبناء دولة قائمة على الحزم العادل

 ترسيخ القاعدة من البداية: فكما تقرر النظرية البنيوية، فإن لحظة التأسيس هي

الحاسمة في طبيعة النظام القادم.

 إلغاء الاستثناءات: فالقانون الذي يُستثنى منه البعض يفقد قدرته على الردع.

 تعزيز المؤسسات القانونية والأمنية: لا يكفي سنّ القوانين، بل لا بد من آليات فعالة

وسريعة لإنفاذها.

 فصل العاطفة عن القرار السياسي: فصناعة الدولة ليست تربية أسرية، بل إدارة تعقيد

يقتضي وعيًا بالنتائج لا المشاعر.

 مواجهة الإعلام الفوضوي: ببلورة خطاب عقلاني يُفنّد المزايدات، ويعيد الاعتبار لفكرة

الدولة النظامية.

خاتمة

إن بناء الدولة لا يتم بالدعوات ولا بالأمنيات، بل بإرادة تستند إلى العقل والحزم والعدل. وحين

يتردد القائد في ساعة القرار، يترنح الكيان كله. أما حين يكون القانون سيّد الجميع، وتُفصل

العاطفة عن الحكم، تتأسس الدول التي تدوم.

-------

عبدالناصر عليوي العبيدي

اقرا المزيد
0

شارك عبر

0 0 0 +1

Friday, 16 May 2025

  • مقالات
عدد التعليقات : 0 بواسطة : Elshamy


 في أجواء مبهرة جمعت بين الفخامة والابتكار شهدت العاصمة الهولندية، أمستردام، حدثًا استثنائيًا حضرته النجمتان، نانسي عجرم وفرح الفاسي، إلى جانب أكثر من 1800 سيدة.

تميز هذا الحدث بتركيزه على تمكين المرأة، حيث جمع بين الموضة، والأعمال، والموسيقى في يوم واحد. وكان الحفل مخصصًا للسيدات فقط، مما أضفى عليه طابعًا خاصًا ومميزًا.

 وخلال هذا الحفل، أطلق خبير الشعر العالمي، أحمد سليمان منتجه الجديد “أوكسي موس” ضمن علامته الرائدة AS HAIR CARE EXPERT، والذي يوقف تساقط الشعر بصفة نهائية، ويعد حلا مبتكرا لتفادي الصلع، كما أن فرصة استكشافه وتجربته أتيحت للحاضرات بشكل مباشر.

وتصدرت هذه الفعالية التي حضرتها أيضا المؤثرة المغربية، مونيا الصنهاجي، محركات البحث، ولاقى المنتج رواجًا واسعًا فور إطلاقه، إذ أصبح “ترند” في الأسواق الأوروبية، بعد أن أحدث ضجة كبيرة في الشرق الأوسط، لاسيما عقب الحفل الكبير الذي أُقيم مؤخرًا في فندق الريتز كارلتون بالرياض.

وشهد الحفل اهتمامًا إعلاميًا كبيرًا، مما عزز مكانة "أوكسي موس" كمنتج جمالي مبتكر يحظى باهتمام واسع في الأسواق العربية والعالمية.

“أوكسي موس” يأتي كخطوة ثورية في عالم العناية بالشعر، بتركيبة مبتكرة تمنح الشعر كثافة، ترطيب، ولمعان فوري دون إثقاله، ما يجعله الخيار المثالي للمرأة العصرية.

في كلمته خلال الحفل، عبّر أحمد سليمان عن فخره بهذا الإنجاز قائلاً: “أوكسي موس ليس مجرد منتج، بل تجربة متكاملة للعناية بالشعر، أُنجزت بدقة علمية وشغف بالجمال. نحن نعيد تعريف رفاهية الشعر".

ويبدو أن مسيرة أحمد سليمان مع AS HAIR CARE EXPERT ماضية نحو العالمية بخطى ثابتة، حيث تؤكد ردود الفعل الإيجابية والإقبال الكبير على المنتج مكانته المتقدمة في السوق الجمالي.


اقرا المزيد
0

شارك عبر

0 0 0 +1
Older Posts Home

اتصل بنا

Name

Email *

Message *

رياضة

تصنيفات

شركاؤنا